كتاب العين (اسم الجزء: 8)
باب اللفيف من الثاء ثء ي، ثء و، ث وي
ثاي: الثَّأَى: أَثَر الجُرح، وإذا وقع بين القوم جراحات قيل: قد عَظُم الثَّأَى بينَهم. والثَّأَى: خَرْمُ الخَرز. وأَثْأَيتُ خرز الأديم. أي: باعدت أو قاربت فلا يكتم الماء، قال «86» :
وفراء غرفيةٍ أثأى خوارزُها ... [مشلشل ضيعته بينها الكتب]
ويجوز للشّاعر أن يؤخّر الهمزة حتّى تصير بعد الألف فتصير: ثاءَ على القَلْب، ومثله: رأى وراءَ، ونأى وناء، وقال:
نِعمَ أخو الهيجاء في اليوم اليَمي «87»
أراد: في اليَوِم اليوم، بوزن فَعِل فقَلَب. وقال زهير «88» :
[فَصَرِّمْ حَبْلَها إذْ صَرَّمَتْهُ] ... وعادَكَ أَنْ تُلاقيَها العَداءُ
معناه: وعداك.
ثأو: الثَّأْوةُ: بَقِيّةُ قليلٍ من كثيرٍ. والثّأوة: المهزولة من الغنم.
__________
(86) (ذو الرمة) ديوانه 1/ 11.
(87) الرجز في التهذيب 15/ 164 بدون عزو أيضا.
(88) ديوانه ص 62.
الصفحة 251