كتاب العين (اسم الجزء: 8)
تدعو عليه بالوَرْي، وهو مصدره. وقال العجّاج «103» يصف الجراحات:
عن قُلُبٍ ضُجْمٍ تُوَرِّي مَنْ سَبَرْ
يقول: إنْ سَبَرَها إنسانٌ أصابه منها الوَرْي. وقال عبد بني الحَسْحاس «104» :
وَراهُنَّ ربّي مِثْلَ ما قد وَرَيْنَني ... وأَحْمَى على أكبادِهنَّ المكاويا
والرِّئةُ: تُهْمَز ولا تُهْمَز، وهي موضع الرِّيح والنَّفَس. وجمعها: الرِّئاتُ والرِّئين، وتصغيرها: رُوَيّةٌ ومن هَمَز الواو قال: رُؤَيّةٌ. قال «105» :
[ويَنْصبنَ القَدَورَ مُشَمِّرات] ... يُنازِعْنَ العَجاهنةَ الرِّئينا
والتَّوْريةُ: إخفاء الخبر و [عدم] «106» إظهار السِّرّ، تقول: وَرَّيته تَوْريةً.
وأر: تقول: وأرت إرةً، وهذه إرةٌ موءورة، وهي مَسْتَوْقَدُ النّار تحت الأَتّون وتحتَ الحمّام، وتحتَ أَتُّون الجِرارِ والجصّاصة وذلك إذا احتفرت حفرةً لإيقادك النّار، وأنا أَئِرُها إرةً ووَأْراً، وتجمع الإرة
__________
(103) ديوانه ص 44.
(104) ديوانه ص 24.
(105) القائل: (الكميت) - شعر (الكميت) 2/ 648. برواية (يخالسن) .
(106) في الأصول: وإظهار السر.
الصفحة 301