كتاب العمل الصالح

395 - عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «حُرْمَةُ مَالِ الْمُسْلِمِ كَحُرمَةِ دَمِهِ». (¬1) =حسن

396 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَطْلُ (¬2) الْغَنِيِّ ظُلْمٌ، وَإِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ فَلْيَتْبَعْ (¬3)». (¬4) =صحيح

397 - وَعَنْهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَتَقَاضَاهُ فَأَغْلَظَ فَهَمَّ بِهِ أَصْحَابُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: «دَعُوهُ فَإِنَّ لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالاً (¬5)». ثُمَّ قَالَ: «أَعْطُوهُ سِنًّا مِثْلَ سِنِّهِ (¬6)». قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِلاَّ أَمْثَلَ مِنْ سِنِّهِ فَقَالَ: «أَعْطُوهُ فَإِنَّ مِنْ خَيْرِكُمْ أَحْسَنَكُمْ قَضَاءً». (¬7) =صحيح
397/ 1. وَعَنْهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ لِرَجُلٍ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - سِنٌّ (¬8) مِنْ الإِبِلِ فَجَاءَهُ يَتَقَاضَاهُ فَقَالَ: «أَعْطُوهُ». فَطَلَبُوا سِنَّهُ فَلَمْ يَجِدُوا لَهُ إِلاَّ سِنًّا فَوْقَهَا
¬__________
(¬1) أحمد (4262)، تعليق شعيب الأرنؤوط "صحيح"، حلية الأولياء (7/ 334 (واللفظ له، تعليق الألباني "حسن"، صحيح الجامع (3140).
(¬2) مطل الغني: المطل هو: منع قضاء ما استحق أداؤه، فإذا كان يستطيع السداد فماطله فهو ظلم.
(¬3) إذا أتبع أحدكم على مليء فليتبع: أي: إذا أُحِيْلَ بالدين الذي له على مليء أي: (غَنِي (فَلْيَحْتَل، كأن يقول لصاحب الدين: إن لي مالا عند فلان بقدر دينك فخذه.
(¬4) متفق عليه، البخاري (2166) باب الحوالة وهل يرجع في الحوالة، مسلم (1564) باب تحريم مطل الغني وصحة الحوالة واستحباب قبولها إذا أحيل على ملي.
(¬5) لصاحب الحق مقالا: أي: صولة الطلب وقوة الحجة.
(¬6) سن مثل سنه: أي: أعطوه بعير سنه مثل سن بعيره، والقصه جائت مفصله عند والترمذي وغيره من طريق أبي رافع قال: استسلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكرا فجاءته إبل من الصدقة قال أبو رافع: فأمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أقضي الرجل بكره، فقلت: لا أجد في الإبل إلا جملا خيارا رباعيا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " أعطه إياه فإن خيرا الناس أحسنهم قضاء".
(¬7) متفق عليه، البخاري (2183) باب الوكالة في قضاء الديون، واللفظ له، مسلم (1601) باب من استلف شيئا فقضى خيرا منه و "خيركم أحسنكم قضاء".
(¬8) سن من الإبل: أي: جملا له سن معين.

الصفحة 178