كتاب العمل الصالح

بِيَدِهِ! إِنَّ السِّقْطَ (¬1) لَيَجُرُّ أُمَّهُ بِسَرَرِهِ إلَى الْجَنَّةِ إِذَا احتَسَبَتْهُ (¬2)». (¬3) =صحيح

فَضْل مَنْ مَاتَ لَهُ قَرِيْب أَوْ صَدِيْق فَصَبَر وَاحْتَسَب
684 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «يَقُولُ اللهُ تَعَالَى: مَا لِعَبْدِي الْمُؤمِن عِنْدِي جَزَاءٌ، إِذَا قَبَضْتُ (¬4) صَفِيَّهُ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا ثُمَّ احْتَسَبَهُ، إِلاَّ الْجَنَّة». (¬5) =صحيح

فَضْل تَعْزِيَة أَهْل الْمَيِّت
685 - عَنْ عَمْرِو بْنِ حَزمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَا مِنْ مُؤمِنٍ يُعزِّي أَخَاهُ بِمُصِيبَةٍ، إِلاَّ كَسَاهُ اللهُ سُبْحَانَهُ مِنْ حُلَلِ الْكَرَامَةِ يَومَ الْقِيَامَةِ». (¬6) =حسن

686 - عَنْ أَنَس رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ عَزَّى أَخَاهُ الْمُؤمِن مِنْ مُصِيبَة كَسَاهُ اللهُ حُلَّة (¬7) خَضْرَاء يُحْبَرُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَة». قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا يُحْبَر؟ قَالَ: «يُغْبَطُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَة». (¬8) =حسن
*******
¬__________
(¬1) السقط: ولد يسقط من بطن أمه قبل تمامه.
(¬2) إذا احتسبته: أي: صبرت عليه طلبا للأجر من الله.
(¬3) ابن ماجه (1609) باب ما جاء فيمن أصيب بسقط، تعليق الألباني "صحيح".
(¬4) صفيه: هو الحبيب المصافي كالولد والأخ وكل من يحبه الإنسان.
(¬5) البخاري (6060) باب العمل الذي يبتغى به وجه الله.
(¬6) ابن ماجه (1601) باب ما جاء في ثواب من عزى مصابا، تعليق الألباني "حسن".
(¬7) حلة: الحُلَّة: هي ثوبَان من جنس واحد، أي: إزار ورداء ولا تسمى حُلة حتى تكون ثوبين.
(¬8) تاريخ بغداد للخطيب البغدادي (7/ 397)، تلخيص أحكام الجنائز (صـ70)، إرواء الغليل (3/ 217)، تعليق الألباني "حسن".

الصفحة 257