فَضْل الصِّيَام فِي سَبِيلِ الله تَعَالَى
735 - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «مَنْ صَامَ يَوْماً فِي سَبِيلِ اللهِ، بَعَّدَ اللهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِيْنَ خَرِيفاً». (¬3) =صحيح
736 - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَنْ صَامَ يَوْماً فِي سَبِيلِ اللهِ، جَعَلَ اللهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّارِ خَنْدَقاً كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ». (¬4) =حسن صحيح
فَضْل تَجْهِيز الْمُجَاهِدِ وَالنَّفَقَة عَلَى أَهْلِهِ
737 - عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:
¬__________
= الأبواب لكثرة ثوابه ونعيمه فتعال فادخل منه.
(¬1) الريان: سمي باب الريان تنبيها على أن العطشان بالصوم في الهواجر سيروى وعاقبته إليه، وهو مشتق من الريّ.
(¬2) متفق عليه، البخاري (2686) باب فضل النفقة في سبيل الله، مسلم (1027) باب من جمع الصدقة وأعمال البر، واللفظ له.
(¬3) متفق عليه، البخاري (2685) الباب السابق، واللفظ له، مسلم (1153) باب فضل الصيام في سبيل الله لمن يطيقه بلا ضرر ولا تفويت حق.
(¬4) الترمذي (1624) باب ما جاء في فضل الصوم في سبيل الله، تعليق الألباني "حسن صحيح".