أَكثَر دُعَاء كَانَ يَدْعُو بِهِ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم -
935 - عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ أَكْثَرُ دُعَاء النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -: «اللَّهُمَّ رَبَّنَا! آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ». (¬4) =صحيح
936 - عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَأَلَ قَتَادَةُ أَنَساً: أَيُّ دَعْوَةٍ كَانَ يَدْعُو بِهَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَكْثَرُ؟ قَالَ: كَانَ أَكْثَرُ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا يَقُولُ: «اللَّهُمَّ! آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ».
قَالَ: وَكَانَ أَنَسٌ، إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ بِدَعْوَةٍ، دَعَا بِهَا، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ
¬__________
(¬1) أَبو داود (521) باب ما جاء في الدعاء بين الأذان والإقامة، تعليق الألباني "صحيح".
(¬2) مكرر ما قبله (931).
(¬3) متفق عليه، البخاري (3127) باب خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال، واللفظ له، مسلم (2729) باب استحباب الدعاء عند صياح الديك.
(¬4) متفق عليه، البخاري (6026) باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم - "ربنا آتنا في الدنيا حسنة".