كتاب العمل الصالح

1047 - عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: «الْحَيَاءُ لاَ يَأْتِي إِلاَّ بِخَيْرٍ». (¬1) =صحيح

1048 - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يُعَاتِبُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ (¬2) يَقُولُ: إِنَّكَ لَتَسْتَحِي حَتَّى كَأَنَّهُ يَقُولُ: قَدْ أَضَرَّ بِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «دَعْهُ فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الإِيْمَانِ». (¬3) =صحيح

1049 - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي عُتْبَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ يَقُولُ: «كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ (¬4) فِي خِدْرِهَا». (¬5) =صحيح

فَضْل التَّوَاضُع
1050 - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَا مِنْ آدَمِي إِلاَّ فِي رَأْسِهِ حِكْمَهٌ بِيَدِ مَلَكٍ فَإِذَا تَوَاضَعَ قِيْلَ لِلْمَلَك: ارْفَعْ حِكْمَتَهُ وَإِذَا تَكَبَّرَ قِيْلَ لِلْمَلَك: ضَعْ حِكْمَتَهُ». (¬6) =حسن

1051 - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: أَحِبُّوا الْمَسَاكِينَ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: «اللَّهُمَّ! أَحْيِنِي مِسْكِيناً وَأَمِتْنِي مِسْكِيناً (¬7) وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ». (¬8) =صحيح
¬__________
(¬1) متفق عليه، البخاري (5766) باب الحياء، واللفظ له، مسلم (37) الباب السابق.
(¬2) يعاتب أخاه: أي: ينهاه عن الحياء ويقبِّح له هذا الفعل ويزجره عن كثرته.
(¬3) متفق عليه، البخاري (5767) الباب السابق، واللفظ له، مسلم (36) الباب السابق.
(¬4) من العذراء في خدرها: العذراء هي البكر، ولخدر: ستر يجعل للبكر في جانب البيت.
(¬5) متفق عليه، البخاري (5768) باب الحياء، واللفظ له، مسلم (2320) باب كثرة حيائه - صلى الله عليه وسلم -.
(¬6) المعجم الكبير (12939)، تعليق الألباني "حسن"، صحيح الجامع (5675)، الصحيحة (538).
(¬7) مسكينا: هذه المسكنة ليست التي يرجع معناها إلى القلة، وإنما سأل المسكنة التي يرجع معناها إلى الإخبات والتواضع.
(¬8) الترمذي (2352) باب ما جاء أن فقراء المهاجرين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم، ابن ماجه (4126) باب مجالسة =

الصفحة 363