كتاب العمل الصالح

«مَا مِنْ جُرْعَةٍ أَعْظَمَ أَجْراً عِنْدَ اللهِ مِنْ جُرْعَةِ غَيْظٍ، كَظَمَهَا عَبْدٌ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ». (¬1) =صحيح

1080 - عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ قَالَ - صلى الله عليه وسلم -: «لاَ تَغْضَبْ وَلَكَ الْجَنَّةِ». (¬2) =صحيح

1081 - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا يَمْنَعْنِي مِنْ غَضَبِ اللهِ؟ قَالَ: «لا تَغْضَبْ». (¬3) =حسن

فَضْل الْكَرَم
1082 - عَنْ عَامِر بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «إِنَّ اللهَ تَعَالَى كَرِيْمٌ يُحِبُّ الْكُرَمَاءَ، جَوَادٌ يُحِبُّ الْجَوَدَةَ (¬4)، وَيُحِبُّ مَعَالِي الأَخْلاَقِ، وَيِكْرَهُ سَفسَافهَا (¬5)». (¬6) =صحيح

1083 - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ جَوَادٌ يُحِبُّ الْجُود، وَيُحِبُّ مَعَالِيَ الأخْلاَقِ وَيُبْغِضُ سَفْسَافَهَا». (¬7) =صحيح
¬__________
(¬1) ابن ماجه (4189) باب الحلم، تعليق الألباني "صحيح".
(¬2) المعجم الأوسط (2353)، مسند الشاميين (21)، تعليق الألباني "صحيح"، صحيح الجامع (7374).
(¬3) ابن حبان (296)، تعليق الألباني "حسن"، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده حسن".
(¬4) جودة: جمع جَوَاد، هو المبالغ في الكرم، وقيل: الجَوَاد: هو الّذي يُعطِي بلا مَسأَلة صيانةً للآخِذ من ذُلِّ المسألة. وقال الشاعر: وما الجُودُ منْ يُعْطِي إِذا ما سأَلْتَه ... ولكنَّ مَن يُعطِي بغَيْر سُؤال.
(¬5) سفسافها: حقيرها ورديئها.
(¬6) تاريخ دمشق لابن عساكر (14/ 289)، تعليق الألباني "صحيح"، صحيح الجامع (1800).
(¬7) حلية الأولياء (5/ 29)، تعليق الألباني "صحيح"، صحيح الجامع (1744).

الصفحة 372