1232 - عَنِ النَّضْرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ لَمَّا قُبِرَ، قَالَتْ أُمُّ الْعَلاءِ: طِبْتَ أَبَا السَّائِبِ فِي الْجَنَّةِ! فَسَمِعَهَا نَبِيُّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: «مَنْ هَذِهِ؟». فَقَالَتْ: أَنَا يَا نَبِيَّ اللهِ! قَالَ: «وَمَا يُدْرِيكَ». قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ!! قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «أَجَل عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُون، مَا رَأَيْنَاهُ إِلاَّ خَيِّراً، وَهَا أَنَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا يُصْنَعُ بِي!». (¬6) =صحيح
¬__________
(¬1) الصمت لابن أبي الدنيا (596)، تعليق الألباني "صحيح"، صحيح الجامع (3427).
(¬2) مسلم (3002) باب النهي عن المدح إذا كان فيه إفراط وخيف منه فتنة على الممدوح، أبو داود (4804) باب في كراهية التمادح، تعليق الألباني "صحيح".
(¬3) أحسب فلانا: أي: أظنه.
(¬4) إن كان يعلم ذلك: أي: يقول عنه هذا الكلام وهذه التزكية إذا كان يعرفه، كما جاء مبين في رواية البخاري في الأدب المفرد قال - صلى الله عليه وسلم - "ليقل أحسب كذا وكذا إن كان يرى أنه كذلك وحسيبه الله ولا يزكى على الله أحد" (333).
(¬5) متفق عليه، البخاري (5713) باب ما يكره من التمادح، مسلم (3000) الباب السابق، واللفظ له.
(¬6) ابن حبان (642)، تعليق الألباني "صحيح"، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح".