كتاب العمل الصالح

عَرَّافاً فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْء لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاَةَ أَرْبَعِينَ لَيْلَة». (¬1) =صحيح

1336 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ أَتَى حَائِضاً، أَوْ امْرَأةً فِي دُبُرِهَا، أَوْ كَاهِناً فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ». (¬2) =صحيح

قَاتِل الْمُؤمِن بِغَيرِ حَق
1337 - عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ قَتلِ مُؤمِنٍ بِغَيرِ حَقٍّ». (¬3) =صحيح

1338 - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ». (¬4) =صحيح

1339 - عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «أَبَى اللهُ أَنْ يَجْعَلَ لِقَاتِلِ الْمُؤمِنِ تَوبَةً». (¬5) =صحيح

1340 - عَنْ عُقْبَةَ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَبَى عَلَيَّ لِمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً - قَالَهَا ثَلاَثاً - (¬6)». (¬7) =صحيح
¬__________
(¬1) مسلم (2230) باب تحريم الكهانة وإتيان الكهان، واللفظ له، أحمد (23270)، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح على شرط مسلم".
(¬2) ابن ماجه (639) باب النهي عن إتيان الحائظ، تعليق الألباني "صحيح".
(¬3) ابن ماجه (2619) باب التغليظ في قتل المؤمن ظلما، تعليق الألباني "صحيح".
(¬4) الترمذي (1395) باب ما جاء في تشديد قتل المؤمن، تعليق الألباني "صحيح".
(¬5) الأحاديث المختارة (2164)، تعليق عبد الملك بن دهيش "إسناده صحيح"، محمد بن حمزة الفقيه في " أحاديثه " (215/ 2)، تعليق الألباني "صحيح"، صحيح الجامع (23)، الصحيحة (689).
(¬6) إن الله أبى علي فيمن قتل مؤمنا ثلاثا: يعني سألته أن يقبل توبته فامتنع أشد امتناع قال ذلك ثلاثا أي: كرره ثلاث مرات للتأكيد.
(¬7) سنن البيهقي الكبرى (15641)، واللفظ له، أحمد (22543) تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح"، تعليق الألباني =

الصفحة 452