كتاب العمل الصالح
يَقُولُ: «لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةِ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي، أَكْثَرُ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ». قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! سِوَاكَ؟ قَالَ: «سِوَايَ». قُلْتُ (¬1): أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: أَنَا سَمِعْتُهُ. (¬2) =صحيح
1568 - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّة بِشَفَاعَةِ الرَّجُل الْوَاحِد لَيْسَ بِنَبِي مِثْلَ الْحَيَينِ أَوْ أَحَدُ الْحَيَينِ: رَبِيْعَةَ وَمُضَر». فَقَالَ قَائِلٌ: إِنَّمَا رَبَيعَةَ مِنْ مُضَر؟ فَقَالَ: «إِنَّمَا أَقُولُ مَا أُقَوَّلُ». (¬3) =صحيح
1569 - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: «إِنَّ الرَّجُلَ يَشْفَعُ للِرَّجُلَينِ وَالثَّلاَثَة وَالرَّجُل للِرَّجُل». (¬4) =صحيح
أُمَّةُ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - تَشْهَدُ عَلَى الأُمَمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
1570 - عَنْ أَبِي سَعْيدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «يَجِيءُ النَّبِيُّ وَمَعَهُ الرَّجُلاَنِ، وَيَجِيءُ النَّبِيُّ وَمَعَهُ الثَّلاَثَة، وَأَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ وَأَقَلُّ، فَيُقَالُ لَهُ: هَلْ بَلَّغْتَ قَوْمَكَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، فَيُدْعَى قَوْمَهُ فَيُقَالُ: هَلْ بَلَّغَكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: لاَ، فَيُقَالُ: مَنْ يَشْهَدُ لَكَ؟ فَيَقُولُ: مُحَمَّدٌ وَأُمَّتهُ فَتُدْعَى أُمَّةُ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - فَيُقَالُ: هَلْ بَلَّغَ هَذَا؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، فَيُقَولُ: وَمَا عِلْمُكُمْ بِذَلِكَ؟ فَيَقُولُونَ: أَخْبَرَنَا نَبِيُّنَا بِذَلِكَ أَنَّ الرُّسُلَ قَدْ بَلَّغُوا فَصَدَّقْنَاهُ». قَالَ «فَذَلِكُمْ قُوْلُهُ تَعَالَى {وَكَذَلِكَ
¬__________
(¬1) القائل: عبد الله بن شقيق. الراوي عن عبد الله بن الجدعاء.
(¬2) ابن ماجه (4316) باب ذكر الشفاعة، تعليق الألباني "صحيح".
(¬3) أحمد (22198)، تعليق الألباني "صحيح"، صحيح الجامع (5363)، الصحيحة (2178).
(¬4) التوحيد واثبت صفات الرب عز وجل (474)، تعليق الألباني "صحيح"، الصحيحة (2505)، الترغيب والترهيب (3648).
الصفحة 528