كتاب الفوائد لابن القيم - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 1)
• الذنوبُ جِراحاتٌ، ورُبَّ جُرْحٍ وقع في مقتل.
• لو خرج عقلُك من سلطان هواك عادتِ الدولةُ له.
• دخلتَ دار الهوى؛ فَقامرْتَ بعُمرِكَ.
• إذا عرضتْ نظرةٌ لا تحلُّ فاعلم أنها مِسْعَرُ حَربٍ؛ فاستترْ منها بحجاب {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ} [النور: ٣٠]؛ فقد سَلِمتَ من الأثر، وكفى الله المؤمنين القتال.
• بحرُ الهوى إذا مَدَّ أغرق، وأخوفُ المَنافذِ على السابح فتحُ البصر في الماء.
• ما أحدٌ أكرَمَ مِنْ مُفْردٍ ... في قَبْرِهِ أعْمالُهُ تُؤْنِسُهْ
مُنَعَّمًا في القَبْرِ في رَوْضَةٍ ... ليْسَ كَعَبْدٍ قبْرُهُ مَحْبِسُهْ (¬١)
• على قَدْرِ فَضْلِ المرْءِ تأتي خُطوبُهُ ... ويُعْرَفُ عند الصَّبْر فيما يُصيبُهُ
ومنْ قلَّ فيما يتَّقيه اصطبارُهُ ... فقد قلَّ ممَّا يرتجيه نصيبُهُ (¬٢)
• كم قُطِعَ زَرعٌ قبل التَّمام؛ فما ظنُّ الزَّرعِ المستحصد.
• اشترِ نفسَك؛ فالسوقُ قائمةٌ، والثمنُ موجودٌ.
• لا بدَّ من سِنَةِ الغفلة ورُقادِ الهوى، ولكن كُنْ خفيفَ النوم؛ فحُرَّاسُ البلد يصيحون: دنا الصباحُ!
---------------
= الأغاني (١١/ ٢٠١) وديوان المعاني (١/ ٢٢٤).
(¬١) البيتان بلا نسبة.
(¬٢) البيتان لابن ظفر الصقلي في خريدة القصر -قسم الشام- (٣/ ٥٢) ووفيات الأعيان (٤/ ٣٩٧).