كتاب الفوائد لابن القيم - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 1)
رويدَا بأخفافِ المَطِيِّ فإنَّما ... تُداسُ جِباهٌ تَحتَها وخُدود (¬١)
• من تلمَّحَ حلاوة العافية هان (¬٢) عليه مرارةُ الصَّبرِ.
• الغايةُ: أولٌ في التقديرِ، آخرٌ في الوجودِ، مَبدأٌ في نظرِ العقلِ، منتهًى في منازل الوصول.
• ألِفْتَ عَجْزَ العادةِ؛ فلو عَلَتْ بك هِمَّتكَ رُبا المعالي؛ لاحتْ لك أنوارُ العزائم.
• إنَّما تفاوَتَ القومُ بالهِمَم لا بالصُّوَرِ.
• نزولُ هِمَّةِ الكَسَّاح دَلَّاهُ في جُبِّ العَذِرَة.
• بينَك وبين الفائزينَ جبلُ الهوى، نزلوا بين يديهِ ونزلْتَ خَلْفَهُ؛ فاطْوِ فَضْلَ منزل تَلْحَقْ بالقوم.
• الدُّنيا مِضْمارُ سباقٍ، وقد انعقد الغبارُ، وخَفِيَ السابقُ، والناسُ في المِضمارِ بين فارسٍ وراجل وأصحابِ حُمُرٍ مُعَقَّرةٍ.
سَوْفَ تَرى إذا انْجَلى الغُبارُ ... أفَرَسٌ تَحْتَكَ أمْ حِمارُ (¬٣)
• في الطبع شَرَهٌ، والحِميةُ أوفقُ.
• لصُّ الحرص لا يمشي إلا في ظلام الهوى.
• حَبَّةُ المشتَهى تحتَ فَخِّ التَّلَفِ؛ فتفكَّرْ في الذبح؛ وقد هان
---------------
(¬١) البيتان لمهيار الديلمي في ديوانه (١/ ٣١٠).
(¬٢) ط: "هانت".
(¬٣) الرجز ضمن رسالة للبديع الهمذاني في جمع الجواهر (ص ٢٦٥)، وبلا نسبة في التمثيل والمحاضرة (ص ٣٤٥).
الصفحة 67