كتاب الفوائد لابن القيم - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 1)
• يا مستفْتِحًا بابَ المعاشِ بغيرِ إقليدِ (¬١) التَّقوى! كيفَ تُوسِعُ طريقَ الخطايا وتَشْكو ضِيقَ الرِّزْقِ؟!
• لو وَقَفْتَ عند مرادِ التَّقوى لم يَفُتْكَ مرادٌ.
• المعاصي سَدٌّ في باب الكسبِ، و"إنَّ العَبْدَ لَيُحْرَمُ الرِّزْقَ بالذَّنْب يُصيبُهُ" (¬٢).
• تَاللهِ ما جِئْتُكُمُ زائرًا ... إلَّا وَجَدْتُ الأرْضَ تُطْوَى لِيْ
ولا انْثنَى عَزْميَ عن بابِكُمْ ... إلَّا تَعَثَّرْتُ بأذْيالي (¬٣)
• الأرواحُ في الأشباح كالأطيار في الأبراج، وليسَ ما أُعِدَّ للاستفراخ كمن هُيِّئَ للسِّباق.
• من أراد من العمَّالِ أن يَعرِفَ قدرَه عند السلطان فلينظر ماذا يُوليهِ مِن العمل؟ وبأيِّ شُغْلٍ يَشْغَلُهُ؟
• كنْ من أبناءِ الآخرةِ، ولا تكُنْ من أبناءِ الدُّنيا؛ فإنَّ الولد يَتْبَعُ الأمَّ.
• الدُّنيا لا تُساوي نَقْل أقدامِكَ إليها؛ فكيف تَعْدو خلفَها؟!
• الدُّنيا جيفةٌ، والأسدُ لا يقعُ على الجِيَفِ.
---------------
(¬١) الإقليد: المفتاح.
(¬٢) أخرجه أحمد (٥/ ٢٧٧، ٢٨٠، ٢٨٢) وابن ماجه (٩٠، ٤٠٢٢) وابن حبان (٨٧٢) والحاكم (١/ ٤٩٣) من حديث ثوبان مرفوعًا. وصححه ابن حبان والحاكم، وحسّنه البوصيري في الزوائد.
(¬٣) هما للمرتضى الشهرزوري في وفيات الأعيان (٣/ ٥٢).