كتاب الفوائد لابن القيم - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 1)

[الشمس: ١٥]!
دخلتِ امرأةٌ النارَ في هِرَّةٍ (¬١).
وإنَّ الرجلَ ليتكلَّمُ بالكلمة لا يُلقي لها بالًا يَهْوي بها في النار أبعدَ ما بين المشرق والمغرب (¬٢).
وإنَّ الرجل ليعملُ بطاعةِ الله ستين سنةً؛ فإذا كان عند الموت جارَ في الوصيَّة، فيُخْتَمُ له بسوءِ عملِهِ، فيدخُلُ النار (¬٣).
العمُرُ بآخرِهِ، والعملُ بخاتمتِهِ (¬٤).
• من أحدث قبْلَ السلام بطلَ ما مضى من صلاتِهِ، ومَنْ أفطر قبل غروب الشمس ذهب صيامُهُ ضائعًا، ومن أساءَ في آخر عُمُرِهِ لَقِيَ ربَّه بذلك الوجه.
• لو قدَّمْتَ لقمةً وجدْتَها، ولكن يُؤذيك الشَّرَهُ.
• كم جاءَ الثوابُ يَسعَى إليك، فوقف بالبابِ، فردَّه بوَّابُ (سوفَ) و (لعلَّ) و (عسى).
• كيف الفلاحُ بين إيمانٍ ناقصٍ، وأملٍ زائدٍ، ومرضٍ لا طبيبَ له
---------------
(¬١) كما في الحديث الذي أخرجه البخاري (٢٣٦٥) ومسلم (٢٢٤٢) عن ابن عمر.
(¬٢) أخرجه البخاري (٦٤٧٨) ومسلم (٢٩٨٨) عن أبي هريرة.
(¬٣) أخرجه أحمد (٢/ ٢٧٨) وأبو داود (٢٨٦٧) والترمذي (٢١١٧) وابن ماجه (٢٧٠٤) من طريق شهر بن حوشب عن أبي هريرة. وشهر ضعيف.
(¬٤) قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "إنما الأعمال بخواتيمها"، أخرج البخاري (٦٤٩٣) ومسلم (١١٢) عن سهل بن سعد.

الصفحة 88