كتاب نونية ابن القيم الكافية الشافية - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 3)

٥٣٧٦ - ووَصَائِفٌ مِنْ خَلفِهَا وَأمَامِهَا ... وَعَلى شَمَائِلِهَا وَعَنْ أيْمَانِ
٥٣٧٧ - كَالبَدْرِ لَيلَةَ تِمِّهِ قَدْ حُفَّ فِي ... غَسَقِ الدُّجَى بِكَوَاكِبِ المِيزَانِ
٥٣٧٨ - فالطَّرْفُ منه وقلبُه ولسانُه ... في الدهشِ والإعجابِ والسُّبحانِ
٥٣٧٩ - والقَلْبُ قَبلَ زِفَافِهَا فِي عُرْسِهِ ... والعُرْسُ إثرَ العُرْسِ مُتَّصِلَانِ
٥٣٨٠ - حَتَّى إِذَا مَا وَاجَهَتْهُ تَقَابَلَا ... أَرَأيْتَ قطُّ تقابُلَ القَمَرَانِ؟
٥٣٨١ - فَسَلِ المُتَيَّمَ هَلْ يَحِلُّ الصَّبْرُ عَنْ ... ضَمٍّ وَتَقْبِيلٍ وَعَنْ فَلَتَانِ؟
---------------
٥٣٧٦ - الوصائف: جمع وصيفة وهي الجارية والأمة. اللسان ٩/ ٣٥٧.
٥٣٧٧ - شبّه الناظم الحوراء وقد أحاطت بها الجواري من حولها كالبدر في غسق الليل وهو محفوف بالنجوم المتلألئة. وقال الشيخ ابن عيسى أن المقصود بكواكب الميزان: كواكب الجوزاء. انظر: شرحه ٢/ ٥٦١.
٥٣٧٨ - كذا ورد البيت في الأصلين وظ. وفي غيرها:
فلسانه وفؤاده والطرف في ... دهش وإعجابٍ وفي سبحانِ
والظاهر أن الناظم غيره في النسخة الأخيرة. والصياغة الجديدة أقوى، ورتب فيها الشطر الثاني حسب الشطر الأول. (ص).
٥٣٨٠ - كذا في الأصلين. ولم يضبط لفظ "تقابل" في الأصل، وضبط في ف بضم الباء، فيكون مضافًا، و"القمران" مضافًا إليه على لغة من يلزم المثنى الألف في جميع الأحوال، وقد وردت هذه اللغة في المنظومة غير مرّة. انظر: مثلًا: ٢٠٠، ٦٥٧، ٩٧٩، ٢٠٩٩. وجائز أن نقرأ هنا "تقابَلَ القمرانِ"، والضبط في ف لا يكون دائمًا صوابًا. وفي النسخ الأخرى: "أرأيت إذ يتقابل القمران" (ص).
٥٣٨١ - المتيَّم: الذي تيّمه الحبُّ، أي: استولى عليه. اللسان ١٢/ ٧٥. الفَلَتان: هنا بمعنى التوثّب والتعرض المفاجئ. يقال: تفلّت عليه أي: توثّب عليه. وفي الحديث: "إن عفريتًا من الجن تفلّت علي البارحة"، أي: تعرّض لي في صلاتي فجأة. انظر: التاج ١/ ٥٦٩ - ٥٧٠، ولم تذكر كلمة "الفلتان" بهذا المعنى في كتب اللغة، ولعلها من الألفاظ الدارجة في زمن المؤلف (ص).

الصفحة 1000

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text