كتاب نونية ابن القيم الكافية الشافية - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 3)

٥٦٣٨ - يَا سِلْعَة الرَّحْمنِ مَنْ ذَا كُفْؤُهَا ... إلَّا أُولُو التَّقْوى مَعَ الإيمَانِ
٥٦٣٩ - يَا سِلْعَةَ الرَّحْمنِ سُوقُكِ كَاسِدٌ ... بَيْنَ الأرَاذِلِ سِفْلَةِ الحَيَوَانِ
٥٦٤٠ - يَا سِلْعَةَ الرَّحْمنِ أيْنَ المشْتَرِي ... فَلَقدْ عُرِضْتِ بأيْسَرِ الأثْمَانِ
٥٦٤١ - يَا سِلْعَةَ الرَّحْمنِ هَلْ مِنْ خَاطِبٍ ... فَالمَهْرُ قَبلَ المَوْتِ ذُو إمْكَانِ
٥٦٤٢ - يَا سِلْعَةَ الرَّحْمنِ كَيْفَ تَصَبَّرَ الْـ ... خُطَّابُ عَنْكِ وَهُمْ ذَوُو إيمَانِ؟
٥٦٤٣ - يَا سِلْعَةَ الرَّحْمنِ لَوْلَا أَنَّهَا ... حُجِبَتْ بِكُلِّ مَكَارِهِ الإنْسَانِ
٥٦٤٤ - مَا كانَ عَنْهَا قَطُّ مِنْ مُتَخَلِّفٍ ... وَتَعَطَّلَتْ دَارُ الجَزَاءِ الثَّانِي
٥٦٤٥ - لَكِنَّهَا حُجِبتْ بِكُلِّ كَرِيهَةٍ ... لِيُصدَّ عَنْهَا المُبطِلُ المتَوَانِي
٥٦٤٦ - وَتَنَالَهَا الْهِمَمُ الَّتِي تَسْمُو إِلَى ... رُتَبِ الْعُلَى بِمَشِيئَةِ الرَّحْمنِ
٥٦٤٧ - فاتْعَبْ لِيوْمِ مَعَادِكَ الأدنَى تَجِدْ ... رَاحَاتِهِ يَوْمَ المعَادِ الثَّانِي
---------------
= يقول يوم القيامة لآدم عليه السلام: جهز من ذريتك تسعمائة وتسعة وتسعين إلى النار، وواحدًا إلى الجنة، فبكى أصحابه وبكوا" ثم قال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ارفعوا رؤوسكم فوالذي نفسي بيده ما أمتي في الأمم إلا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود فخفف ذلك عنهم" رواه أحمد في مسنده ٦/ ٤٤١: ٢٧٦٤٣، والطبراني في الكبير ١٨/ ١٤٤.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه أحمد والطبراني وإسناده جيد ١٠/ ٣٩٣.
٥٦٣٨ - في ط: "ماذا"، وهو خطأ.
٥٦٤٢ - ويجوز أن يضبط: "تصبُّرُ الخُطّابِ". (ص).
٥٦٤٣ - يشير إلى حديث أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "حجبت النار بالشهوات وحجبت الجنة بالمكاره" رواه البخاري ٥/ ٢٣٧٩، باب حجبت النار بالشهوات.
٥٦٤٦ - ط: "ربّ العلى"، تحريف.
- ب: "بمنة الرحمن"، تحريف.
٥٦٤٧ - المقصود بيوم المعاد الأدنى: يوم الموت، وبيوم المعاد الثاني: يوم البعث. انظر: شرح هراس ٢/ ٤٤٣.

الصفحة 1038