كتاب نونية ابن القيم الكافية الشافية - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 3)
٥٧١٢ - هَذَا وَلَو عَدَلَتْ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ ... عِنْدَ الإلهِ الحَقِّ فِي الميزَانِ
٥٧١٣ - لَمْ يَسْقِ مِنْهَا كَافِرًا مِنْ شَرْبَةٍ ... مَاءً وَكَانَ أحقَّ بالحِرْمَانِ
٥٧١٤ - تَاللهِ مَا عَقَلَ امْرؤٌ قَدْ بَاعَ مَا ... يَبْقَى بِمَا هُوَ مُضْمَحِلٌّ فَانِ
٥٧١٥ - هَذَا وَتُفْتي ثُمَّ تقْضِي حَاكِمًا ... بِالحَجْرِ مِنْ سفَهٍ لدى الإنْسَانِ
٥٧١٦ - إِذْ بَاعَ شَيئًا قَدْرُهُ فَوْقَ الَّذِي ... يَعْتَاضُهُ مِنْ هَذِهِ الأَثْمَانِ
٥٧١٧ - فَمَن السَّفِيهُ حَقِيقَةً إنْ كُنْتَ ذَا ... عَقْلٍ وأين العَقْلُ لِلسَّكْرَانِ!
٥٧١٨ - واللهِ لَوْ أنَّ القُلُوبَ شَهِدْنَ مِنَّا م ... كَانَ شَأنٌ غَيْرُ هَذَا الشَّانِ
٥٧١٩ - نَفَسٌ مِنَ الأَنفَاسِ هَذَا العَيْشُ إنْ ... قِسْنَاهُ بالعَيشِ الطَّوِيلِ الثَّانِي
٥٧٢٠ - يَا خِسَّةَ الشُّرَكَاءِ مَعْ عَدَم الوَفَا ... ءِ وَطُولِ جَفْوتِهَا معَ الحِرْمانِ
٥٧٢١ - هَلْ فِيكِ مُعْتَبَرٌ فَيَسْلُوَ عَاشِقٌ ... بِمَصَارعِ العُشَّاقِ كُلَّ زَمَانِ
٥٧٢٢ - لَكِنْ عَلَى تِلْكَ العُيُونِ غِشَاوَةٌ ... وَعَلَى القُلُوبِ أَكِنَّةُ النِّسْيَانِ
---------------
٥٧١٢ - يشير إلى ما رواه الترمذي عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لو كانت الدنيا نعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرًا منها شربة ماء" قال أبو عيسى: هذا حديث صحيح غريب من هذا الوجه. سنن الترمذي ٤/ ٥٦٠: ٢٣٢٧.
٥٧١٤ - د، س، ح: "بالله".
٥٧١٥ - كذا "تفتي وتقضي" في الأصل ود، س. وفي غيرها بالياء (ص).
- ف: "إنسان". و"لدى" في أكثر النسخ بالذال المعجمة، فأثبتوا في ط: "لِذا" (ص).
٥٧١٧ - معنى هذا البيت والذي سبقه: هو أن السفيه يحكم بالحجر عليه إذا باع شيئًا أقل من قيمته فأولى بالسفه من باع الآخرة التي هذا قدرها بالدنيا وهي لا تساوي عند الله جناح بعوضة. شرح ابن عيسى ٢/ ٦٠٢.
٥٧١٨ - "شأن" سقط من الأصلين.
٥٧٢٠ - ف: "خَيَبَة".
- كذا في الأصلين. وفي غيرهما: "الهجران". وفي ط: "من الهجران".
٥٧٢٢ - جمع الكِنّ بالكسر: وقاء كل شيء وستره. القاموس ص ١٥٨٤.