كتاب نونية ابن القيم الكافية الشافية - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 3)
٥٨٠١ - مَا بَعْدَ ذَا وَاللهِ للإيمَانِ حبَّـ ... ـةُ خَرْدَلٍ يَا نَاصِرَ الإيمَانِ
٥٨٠٢ - بِحَيَاةِ وَجْهِكَ خَيْرِ مَسؤُولٍ بِهِ ... وَبِنُورِ وَجْهِكَ يَا عَظِيمَ الشَّانِ
٥٨٠٣ - وبِحَقِّ نِعْمَتِكَ الَّتِي أَوْلَيْتَهَا ... مِنْ غَيْرِ مَا عِوَضٍ وَلَا أثْمَانِ
٥٨٠٤ - وَبِحَقِّ رَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ جَميـ ... ـعَ الخَلْقِ مُحْسِنَهُمْ كَذَاكَ الجَانِي
٥٨٠٥ - وبِحَقِّ أَسْمَاءٍ لَكَ الْحُسْنَى مَعَا ... نِيهَا نُعُوتُ الْمَدْحِ لِلرَّحْمنِ
٥٨٠٦ - وَبِحَقِّ حَمْدِكَ وَهْوَ حَمْدٌ وَاسِعُ الْـ ... أَكْوَانِ بَلْ أَضْعَافُ ذِي الأكْوَانِ
٥٨٠٧ - وبأنَّكَ اللهُ الإلهُ الحَقُّ مَعْـ ... ـبُودُ الوَرَى مُتَقَدِّسٌ عَنْ ثَانِ
٥٨٠٨ - بَلْ كُلُّ مَعْبُودٍ سِوَاكَ فَبَاطِلٌ ... مِنْ دُونِ عَرْشِكَ لِلثَّرَى التَّحتَانِي
٥٨٠٩ - وَبِكَ المَعَاذُ وَلا مَلَاذَ سِواكَ أَنْـ ... ـتَ غِيَاثُ كُلِّ مُلَدَّدٍ لَهْفَانِ
٥٨١٠ - مَنْ ذَاكَ لِلمُضْطَرِّ يَسْمَعُهُ سِوَا ... كَ يُجِيبُ دَعْوَتَهُ مَعَ العِصْيَانِ
٥٨١١ - إنا تَوَجَّهْنَا إِلَيْكَ لِحَاجَةٍ ... تُرْضِيكَ طَالِبُهَا أَحَقُّ مُعَانِ
٥٨١٢ - فاجْعَلْ قَضَاهَا بَعْضَ أَنْعُمِكَ الَّتِي ... سَبَغَتْ عَلَيْنَا مِنْكَ كُلَّ زَمَانِ
٥٨١٣ - انْصُرْ كِتَابَكَ والرَّسُولَ وَدِينَكَ الْـ ... ـعَالِي الَّذِي أَنْزَلْتَ بالبُرْهَانِ
٥٨١٤ - وَاخْتَرْتَهُ دِيْنًا لِنَفْسِكَ واصْطَفَيْـ ... ـتَ مُقِيمَهُ مِنْ سائر الإنْسَانِ
---------------
٥٨٠٣ - انظر: ما سبق في التعليق على البيت ٢٨٠٨.
٥٨٠٥ - في الأصل: "أسمائك الحسنى".
- طع: "معافيها"، تحريف.
٥٨٠٩ - سبق تفسير "ملدّد" في حاشية البيت ١٤١٤.
٥٨١٠ - س: "تجيب".
٥٨١١ - بعد تلك التوسلات الشرعية توجه المؤلف إلى ربه بحاجة فيها رضاه ومن يطلبها أحق بالمعونة.
٥٨١٣ - هذه هي الحاجة التي يريد الناظم قضاءها من ربه جلّ وعلا وهي: أن ينصر الله كتابه ورسوله ودينه.
٥٨١٤ - ح، ط: "أمة الإنسان".
الصفحة 1057