كتاب نونية ابن القيم الكافية الشافية - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 2)

١٤٨٨ - لَبَّسْتُمُ مَعْنَى النُّصُوصِ وقَوْلَنَا ... فَغَدا لَكُمْ لِلحقِّ تَلْبِيسَانِ
١٤٨٩ - مَنْ حَرَّفَ النَّصَّ الصَّرِيحَ فَكَيْفَ لَا ... يَأْتِي بِتَحْرِيفٍ عَلَى إنسَانِ
١٤٩٠ - يَا قَوْمُ واللهِ العَظِيمِ أسَأْتُمُ ... بأَئِمَّةِ الإسْلَامِ ظَنَّ الشَّانِي
١٤٩١ - مَا ذَنْبُهُم وَنَبِيُّهُمْ قَدْ قَالَ مَا ... قَالُوا، كَذَاكَ مُنَزِّلُ القرآنِ
١٤٩٢ - مَا الذَّنبُ إلَّا للنُّصُوصِ لَديكمُ ... إذْ جَسَّمَتْ بَلْ شَبَّهتْ صِنْفَانِ
١٤٩٣ - مَا ذَنْبُ مَنْ قَدْ قَالَ مَا نَطَقَتْ بِهِ ... مِنْ غَيْرِ تَحْرِيفٍ وَلَا عُدْوانِ
١٤٩٤ - هَذَا كَمَا قَالَ الخَبِيثُ لصحْبِهِ ... كَلْبُ الرَّوافِضِ أخبثُ الحَيَوانِ
١٤٩٥ - لَمَّا أَفَاضُوا في حديثِ الرَّفْضِ عِنْـ ... ـدَ القَبرِ لَا يَخْشَوْنَ مِنْ إنْسَانِ
١٤٩٦ - يا قَومِ أصْلُ بلائِكُمْ ومُصَابِكُم ... مِنْ صاحِبِ القبرِ الذي تَرَيَانِ
---------------
١٤٨٨ - أشار في حاشية ف إلى أن في نسخة: "في الحق".
١٤٩٠ - الشانئ: اسم فاعل من شنأه: أبغضه (ص).
١٤٩١ - ب، ظ، د، ط: (الفرقان).
١٤٩٢ - أي أن النصوص التي فيها إثبات الصفات صنفان صنف قلتم إن إثباته تجسيم، وصنف إثباته تشبيه.
١٤٩٤ - الروافض: تقدم التعريف بهم في التعليق على مقدمة المؤلف.
١٤٩٥ - لم أهتد إلى اسم هذا الرافضي، ولا أصل هذه القصة ولكن يمكن أن نورد هنا نصًا للرافضة في هذا المعنى فمن ذلك: ما قاله نعمة الله الجزائري:
" .... إنا لم نجتمع معهم -يعني أهل السنة- على إله، ولا على نبي، ولا على إمام، وذلك أنهم يقولون: إن ربهم هو الذي كان محمد - صلى الله عليه وسلم - نبيه وخليفته بعده أبو بكر، ونحن لا نقول بهذا الرب، ولا بذلك النبي؛ بل نقول: إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا". الأنوار النعمانية (٢/ ٢٧٨) نعوذ بالله من هذا الكفر البواح.
١٤٩٦ - يعني به النبي - صلى الله عليه وسلم -.
- خاطب القوم ثم جاء بضمير الاثنين. وقد سبق مثال لهذا الالتفات في البيت (٣٠٧)، وسيأتي مرة أخرى في البيت (٣٠٤٨)، (ص).

الصفحة 410

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text