كتاب نونية ابن القيم الكافية الشافية - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 2)

١٥٥٩ - كَلَّا وَمَا مِنْهُم أَحَاطَ بكلِّ مَا ... قَدْ قَالَهُ المبعُوثُ بالقُرْآنِ
١٥٦٠ - فَلِذاكَ أوْصَوكُم بأنْ لَا تَجْعَلُوا ... أَقْوالَهُم كالنَّصِّ في الميزَانِ
١٥٦١ - لَكِنْ زِنُوهَا بالنصُوصِ فإنْ تُوَا ... فِقْهَا فَتِلْكَ صَحِيحَةُ الأوْزَانِ
١٥٦٢ - لَكِنَّكُم قَدَّمْتُمُ أَقْوَالَهُم ... أَبَدًا عَلَى النَّصِّ العَظِيمِ الشَّانِ
١٥٦٣ - واللهِ لَا لِوَصِيَّةِ العُلَمَاءِ نَفَّـ ... ـذْتُم وَلَا لِوَصِيَّهِ الرَّحمنِ
١٥٦٤ - وَركِبتُمُ الجَهْلَينِ ثُمّ تَركتُمُ النَّـ ... ـصَّينِ مَعْ ظُلْمٍ وَمَعْ عُدْوَانِ
١٥٦٥ - قُلنَا لَكُم فتَعلَّمُوا قُلْتم أَمَا ... نَحْنُ الأئمةُ فَاضِلُو الأزْمَانِ
١٥٦٦ - مِنْ أَينَ والعُلَمَاءُ أنتُم فاسْتَحُوا ... أَينَ النُّجُومُ مِنَ الثَّرى التَّحْتَانِي
---------------
=٤ - الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: وهو علم لأهل السنة في التمسك بالأثر وترك التقليد فرحمه الله رحمة واسعة ومن أقواله:
أ - قوله: "لا تقلدوني، ولا تقلدوا مالكًا ولا الثوري ولا الأوزاعي، وخذوا من حيث أخذوا". إعلام الموقعين ٢/ ١٩٢، إيقاظ الهمم ص ١١٣.
ب - وقوله: "رأي الأوزاعي ورأي مالك ورأي أبي حنيفة كله رأي وهو عندي سواء، إنما الحجة في الآثار". جامع بيان العلم لابن عبد البر ٢/ ١٠٨٢، برقم (٢١٠٧).
جـ - وقال عبد الملك الميموني: "ما رأت عيني أفضل من أحمد بن حنبل وما رأيت أحدًا من المحدثين أشد تعظيمًا لحرمات الله عزَّ وجلَّ وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - إذا صحت عنده ولا أشد اتباعًا منه". المناقب لابن الجوزي ص ٢٤٣.
١٥٥٩ - س: (ولا منهم).
١٥٦٤ - يعني جهلهم بالحق الذي يجب اتباعه والإيمان به، وجهلكم أنكم تجهلونه، وهذا هو الجهل المركب.
١٥٦٦ - كذا في الأصل، ب، ط، وفي غيرها: (السفلاني)، وأشير إليها في حاشية الأصل، كما أشير إلى ما في الأصل في حاشية ف، ظ.

الصفحة 422

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text