كتاب نونية ابن القيم الكافية الشافية - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 2)

٢١١٠ - وَكَذَاكَ أنْتُم مِنْهُمُ أيْضًا بِهـ ... ـذَا المَنْزِلِ الضَّنْكِ الَّذِي تَرَيَانِ
٢١١١ - إنْ جئْتُمُوهُم بالعُقُولِ أَتَوْكُمُ ... بِالنَّصِّ مِنْ أَثَرٍ وَمِنْ قُرْآنِ
٢١١٢ - فَتَحَالَفُوا إنَّا عَلَيْهِمْ كُلُّنَا ... حَرْبٌ وَنَحْنُ وأنْتُمُ سِلْمانِ
٢١١٣ - فَإِذا فَرَغْنَا مِنْهُمُ فَخِلَافُنَا ... سَهْلٌ وَنَحْنُ وأنتُمُ أَخَوَانِ
٢١١٤ - فَالعَرْشُ عِنْد فَرِيقِنَا وَفرِيقِكُم ... مَا فَوْقَه أَحَدٌ بِلا كِتْمانِ
٢١١٥ - مَا فَوْقَهُ شَيء سِوَى الْعَدَمِ الَّذِي ... لَا شَيءَ فِي الأذهان والأعيانِ
٢١١٦ - مَا اللهُ مَوجُودٌ هُنَاكَ وإنمَا الـ ... ـعدَمُ المُحَقَّقُ فَوقَ ذِي الأكْوَانِ
٢١١٧ - [واللهُ مَعْدُومٌ هُنَاكَ حَقِيقَةً ... بِالذاتِ عَكْسَ مَقَالَةِ الدِّيصَاني]
٢١١٨ - هَذَا هُوَ التَّوْحِيدُ عَنْدَ فَريقِنَا ... وَفَريقِكُمْ وَحَقِيقَةُ العِرْفَانِ
---------------
٢١١٠ - الضنْك: الضَيِّق كما في قوله تعالى: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا} أي ضيقة. يقول الباطني للمؤؤلة: إن المجسمة -يعني أهل السنة- كما ضايقونا بنصوص الكتاب والسنة، ضايقوكم أيضًا، فيجب علينا أن نتحالف ونتآزر. وقوله "تريان" صيغة التثنية جاءت للجمع، كما مر من قبل في البيت (١٤٩٦).
٢١١٣ - ط: (فنحن).
٢١١٤ - ف، د: (ما فوقه للخلق من رحمان). وأشار في طرّة ف إلى ما في أصلنا وغيره، كما أشار في حاشية الأصل إلى ما في نسختي ف، د.
٢١١٥ - كذا في الأصلين وح، ط. وفي غيرها: "في ذهن ولا أعيان" وأشار في طرّة ف إلى هذه النسخة.
٢١١٦ - هذا البيت ساقط من (ف).
٢١١٧ - هذا البيت لم يرد في الأصل. ويظهر لي -والله أعلم- أن الناظم رحمه الله حذفه من النسخة الأخيرة واستبدل به البيت السابق، (ص).
- ف: "ما قد قاله" وهو مخلّ بالوزن.
- قد سبق تشبيه المثبِت بالديصاني على لسان المعطل في البيت (٤٦٦). والديصانية من فرق المجوس كما تقدم.

الصفحة 546

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text