كتاب نونية ابن القيم الكافية الشافية - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 2)

٢١٩٠ - أَفَيَسْتَوي النَّقْلَانِ يَا أهْلَ النُّهَى ... واللهِ لَا يَتَمَاثَلُ النَّقْلَانِ
٢١٩١ - هَذَا الَّذِي أَلْقَى العَدَاوَةَ بْينَنَا ... في اللهِ نَحْنُ لأجْلِهِ خَصْمَانِ
٢١٩٢ - نَصَرُوا الضَّلَالَةَ مِنْ سَفَاهَةِ رَأيِهِمْ ... لَكِنْ نَصَرْنَا مُوجَبَ القُرْآنِ
٢١٩٣ - وَلَنَا سُلُوكٌ ضِدُّ مَسْلَكِهِمْ فَمَا ... رَجُلَانِ مِنَا قَطُّ يَلتَقِيَانِ
٢١٩٤ - إنَّا أَبَينَا أَنْ نَدِينَ بِمَا بِهِ ... دَانُوا مِنَ الآرَاءِ وَالبُهْتَانِ
٢١٩٥ - إِنَّا عَزَلْنَاهَا وَلَمْ نَعْبَأ بِهَا ... يَكْفِي الرَّسُولُ وَمُحْكَمُ القرآنِ
٢١٩٦ - مَنْ لَمْ يَكُنْ يَكْفِيهِ ذانِ فَلا كَفَا ... هُ اللهُ شَرَّ حَوَادِثِ الأَزْمَانِ
٢١٩٧ - مَنْ لَمْ يَكُنْ يَشْفِيهِ ذَانِ فَلَا شَفَا ... هُ اللهُ في قَلبٍ وَلَا أبْدَانِ
٢١٩٨ - مَنْ لَمْ يَكُنْ يُغْنِيهِ ذَانِ رَمَاهُ رَبُّ م ... العَرْشِ بالإعْدَامِ والحِرْمَانِ
٢١٩٩ - مَنْ لَمْ يَكُنْ يَهْدِيهِ ذَانِ فَلَا هَدَا ... هُ اللَّهُ سُبْلَ الحَقِّ والإيمَانِ
٢٢٠٠ - إنَّ الكَلَامَ مَعَ الكبارِ وَلَيْسَ مَعْ ... تِلْكَ الأصاغِرِ سِفْلَةِ الحَيَوانِ
---------------
= من أقوال الرجال فهو إما أن يكون نقلًا كاذبًا أو يكون صادقًا ولكنه عرضة للخطأ لأنه ليس بمعصوم بخلاف الوحيين.
٢١٩٠ - كذا في الأصلين وح، ط. وفي غيرها: "لن يتماثل".
٢١٩١ - أي أن سبب العداوة: أنكم ناصرتم الباطل وأهله، ونحن نصرنا الحق وأهله وما يدل عليه الكتاب والسنة، فلا يمكن أن نلتقي نحن وإياكم. فإن العداوة في الله ولأجل مرضاة الله.
٢١٩٣ - وضع "قط" موضع "أبدًا"، وقد سبق مثله. انظر البيت (٩٢٨)، (ص).
٢١٩٥ - كذا في الأصلين وح. وفي غيرها: "الفرقان".
٢١٩٨ - الإعدام: الفقر.
٢١٩٩ - "يكن" ساقطة من ب.
٢٢٠٠ - كذا في الأصلين. وفي غيرهما مكان الأصاغر: "الأراذل". وجمع بينهما في ب. وفي ظ: "الأصاغر أذل".
والمعنى أن عرض الحجج والمناظرة مع كباركم ورؤسائكم فهم أهل العقل والرأي الذين يتصدرونكم لنصرة مذهبكم وليس مع الصغار والغوغاء الذين هم أشبه بالحيوانات.

الصفحة 558

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text