كتاب نونية ابن القيم الكافية الشافية - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 2)

٢٣٤٩ - أَوْ قَالهُ أصْحَابُهُ مِنْ بعْدِهِ ... فَهُمُ النُّجُومُ مَطَالِعُ الإيمَانِ
٢٣٥٠ - سَمُّوهُ تَجْسِيمًا وَتَشْبِيهًا فَلَسْـ ... ـنَا جَاحِديهِ لِذَلِكَ الهَذَيَانِ
٢٣٥١ - بَلْ بَيْنَنَا فَرْقٌ لَطِيفٌ بَلْ هُوَ الـ ... ـرْقُ العَظِيمُ لِمَنْ لَهُ عَيْنَانِ
٢٣٥٢ - إنَّ الحَقِيقَةَ عِنْدَنَا مَقْصُودَةٌ ... بالنَّصِّ وَهْيَ مُرَادةُ التِّبْيَانِ
٢٣٥٣ - لَكِنْ لَدَيْكُمْ فَهْيَ غَيْرُ مُرَادةٍ ... أَنَّى يُرادُ مُحقَّقُ البُطْلانِ
٢٣٥٤ - فَكَلَامُهُ فِيمَا لَدَيْكُمْ لَا حَقِيـ ... ـقَةَ تَحْتَهُ تَبْدو إلى الأذْهَانِ
٢٣٥٥ - فِي ذِكْرِ آياتِ العُلُوِّ وَسَائِرِ الْـ ... أوْصَافِ وَهْيَ القَلْبُ للقُرْآنِ
٢٣٥٦ - بَلْ قَوْلُ رَب النَّاسِ لَيْسَ حَقِيقَةً ... فِيمَا لَدَيْكُمْ يا أولِي العِرْفَانِ
٢٣٥٧ - [وكَلامُ رَبِّ العَالَمِينَ عَلَى حَقِيـ ... ـقَتِهِ لَدَيْنَا وهو ذُو بُرْهَانِ]
٢٣٥٨ - وَإذَا جَعَلْتُمْ ذَا مَجَازًا صَحَّ أنْ ... يُنْفَى عَلَى الإطْلَاقِ والإمْكَانِ
٢٣٥٩ - وَحَقائِقُ الألفَاظِ بالعَقْلِ انتَفَتْ ... فِيمَا زَعَمْتُمْ فاسْتَوى النفْيَانِ
---------------
٢٣٥٢ - كذا في الأصلين ود. وفي غيرها: "وهو مراده التبيان" خطأ.
- أي أن النصوص عند أهل السنة مستعملة فِي معانيها الحقيقية المرادة منها، لأن النص إذا استعمل على حقيقته اتضح معناه وأصبح معلومًا غير مجهول لمن قرأه.
٢٣٥٣ - "فهي": يعني حقيقة النص.
٢٣٥٤ - فِي الأصلين: "فكلامكم"، وهو خطأ.
٢٣٥٦ - لأنكم لا تثبتونه صفة من صفات الله تكلَّمَ به حقيقة.
- فِي هامش (ف): (هو من باب التهكم) يعني قوله: "أولي العرفان".
٢٣٥٧ - لم يرد هذا البيت إلا فِي نسخة د.
٢٣٥٨ - ومراد الناظم أن كلام الله -عند المعطلة النفاة- إضافته إلى الله من باب المجاز، فإذا صار مجازًا صح نفيه عن الله بالكلية أو على تقدير إمكان وقوعه من الله من باب أولى.
٢٣٥٩ - النفيان هما: نفي الحقيقة المفهومة من النص، ونفي دلالة اللفظ عليها وقد أشار إليهما في البيت الذي يليه.

الصفحة 579

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text