كتاب نونية ابن القيم الكافية الشافية - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 3)

٣٢٢٢ - أَوْ عَطَّلَ الرَّحْمنَ عَنْ أوْصَافِهِ ... فَهُوَ الكَفُورُ ولَيْسَ ذَا إيمَانِ
* * *
فصلٌ (¬١) في النوعِ الثانِي من النوعِ الأوَّلِ وهو الثبوتِيّ (¬٢)
٣٢٢٣ - هَذَا وَمِنْ تَوحِيدِهِمْ إثْبَاتُ أَوْ ... صَافِ الكَمَالِ لرَبِّنَا الرَّحْمنِ
٣٢٢٤ - كَعُلُوِّهِ سُبْحَانَهُ فَوْقَ السَّما ... واتِ الْعُلَى بَلْ فَوْقَ كُلِّ مكَانِ
٣٢٢٥ - فَهُوَ العَليُّ بِذَاتِهِ سُبْحَانَهُ ... إِذْ يَسْتَحِيلُ خِلَافُ ذَا بِبَيَانِ
٣٢٢٦ - وَهُوَ الَّذِي حَقًّا عَلَى العَرْشِ اسْتَوى ... قَدْ قَامَ بالتَّدْبِيرِ للأكْوَانِ
٣٢٢٧ - حَيٌّ مُرِيدٌ قَادرٌ متكلِّمٌ ... ذو رحمةٍ وإرادَةٍ وحَنانِ
---------------
٣٢٢٢ - ط، د، س، ط: "من أوصافه".
(¬١) لفظة "فصل" ساقطة من (ظ)، وعنوان الفصل ساقط من (س).
(¬٢) ط: "الثبوت".
٣٢٢٤ - كما في قوله تعالى: {يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ} [النحل: ٥٠]، وقد تقدّمت أدلة العلوّ بالتفصيل، انظر: الأبيات ١١١٣ - ١٧٦٨.
٣٢٢٦ - كما في قوله تعالى: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ} [يونس: ٣]، وانظر: البيت ١٣٤٦ وما بعده.
٣٢٢٧ - "حيّ": كما في قوله تعالى: {هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} [غافر: ٦٥].
- "مريد": هذا إخبار عن صفة الإرادة له تعالى، وليس من أسمائه. قال تعالى: {وَلَكِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ} [البقرة: ٢٥٣]، وقال سبحانه: {فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ} [البروج: ١٦].
- "قادر": كما في قوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ} [الإسراء: ٩٩].=

الصفحة 702