كتاب نونية ابن القيم الكافية الشافية - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 3)
٣٣٣٥ - فَعَلَى الصِّراطِ المُسْتقيمِ إلهُنَا ... قَوْلًا وفِعلًا ذَاكَ فِي القُرْآنِ
* * *
فصلٌ
٣٣٣٦ - هَذَا وَمِنْ أوْصَافِهِ القُدُّوس ذُو التَّـ ... ـنْزيهِ بالتَّعظيمِ لِلرَّحْمنِ
٣٣٣٧ - وَهوَ السَّلَامُ عَلَى الحَقِيقَةِ سَالِمٌ ... مِنْ كُلِّ تَمْثيلٍ وَمِنْ نُقْصَانِ
٣٣٣٨ - وَالبِرُّ مِنْ أَوْصَافِهِ سُبْحَانَهُ ... هُوَ كَثْرةُ الخَيْراتِ والإحْسَانِ
٣٣٣٩ - صَدَرَتْ عَنِ البَرِّ الَّذِي هُوَ وَصْفُهُ ... فَالبِرُّ حِينَئِذٍ لَهُ نَوْعَانِ
٣٣٤٠ - وَصْفٌ وَفِعْلٌ فَهْوَ بَرٌّ مُحْسِنٌ ... مُولِي الجَمِيلِ ودَائِمُ الإحْسَانِ
٣٣٤١ - وَكَذَلِكَ الوَهَّابُ مِنْ أوصافهِ ... فَانْظُرْ مَواهِبَهُ مَدَى الأزمَانِ
---------------
= إذا لم يعدل الله ورسوله؟ رحم الله موسى، قد أوذي بأكثر من هذا فصبر" رواه البخاري في فرض الخمس، باب ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعطي المؤلفة قلوبهم وغيرهم من الخمس ونحوه، برقم (٣١٥٠)، ومسلم في الزكاة، باب إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام برقم (١٠٦٢).
- في طه: "في الميزان" خطأ.
٣٣٣٥ - إشارة إلى قوله تعالى: {إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [هود: ٥٦].
٣٣٣٦ - وهو من أسمائه سبحانه، كما في قوله تعالى: {الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ} [الحشر: ٢٣]، والتقديس هو التطهير والتعظيم، فالقدوس هو: العظيم الطاهر من كل عيب ونقص. تفسير الطبري ١/ ٢٤٨، المفردات ص ٦٦٠، شأن الدعاء ص ٤٠، اللسان ٦/ ١٦٨.
٣٣٣٧ - كما في قوله تعالى: {السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ} [الحشر: ٢٣].
٣٣٣٨ - ط: "في أوصافه".
٣٣٤٠ - البَرُّ من أسمائه سبحانه وتعالى، ويدل عليه قوله سبحانه: {إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ} [الطور: ٢٨].
٣٣٤١ - كما في قوله تعالى: {إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ} [آل عمران: ٨].
- "من أوصافه": كذا في الأصلين ود. وفي غيرها: "أسمائه"، وأشير إليه في حاشية ف أيضًا.
الصفحة 728