كتاب نونية ابن القيم الكافية الشافية - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 3)

٣٧٧٤ - كَمْ مِنْ أَسِيرٍ بَلْ جَرِيحٍ بَلْ قَتيـ ... ـلٍ تَحْتَ ذَا الطَّاغُوتِ فِي الأزْمَانِ
٣٧٧٥ - وَتَرى الجَبَانَ يَكَادُ يُخلَعُ قَلْبُهُ ... مِنْ لَفْظِهِ تَبًّا لِكُلِّ جَبَانِ
٣٧٧٦ - وَتَرَى المخَنَّثَ حِينَ يُفزِعُه اسْمهُ ... تَبْدُو عَلَيْهِ شمَائِلُ النِّسوَانِ
٣٧٧٧ - ويظَلُّ مَنْكُوحًا لِكُلِّ مُعَطِّلٍ ... وَلِكُلِّ زِنْدِيقٍ أخِي كُفْرَانِ
٣٧٧٨ - وَتَرى صَبيَّ العَقْلِ يُفزِعُهُ اسْمُهُ ... كَالغُولِ حِينَ يقَالُ لِلصِّبْيَانِ
٣٧٧٩ - كُفْرانَ هَذَا الاسْمِ لَا سُبْحَانَهُ ... أبَدًا وسُبحَانَ العَظِيمِ الشَّانِ
٣٧٨٠ - كَم ذَا التَّترُّسُ بالمُحَالِ أَمَا تَرَى ... قَدْ مزَّقَتْهُ كَثْرةُ السُّهْمَانِ
٣٧٨١ - جِسْمٌ وفَشْرٌ ثم تَجسيمٌ وتَفْـ ... ـشيرٌ أما تَعْيَونَ مِنْ هَذَيَانِ
---------------
٣٧٧٤ - في د: "منذ زمان".
٣٧٧٦ - كذا في الأصلين، وقد تكرر ذلك بعد بيت. وفي غيرهما: "يقرع سمعه".
شمائل: جمع شِمال، وهو الطبع والخُلق. اللسان ١١/ ٣٦٥.
٣٧٧٨ - الغُول: أحد الغيلان وهي جنس من الجن والشياطين، كانت العرب تزعم أنها تتراءى للناس في الفلاة فتتغوّل لهم تغوّلًا: أي تتلون تلونًا في صور شتى، وتضلهم عن الطريق. فأبطل النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك، كما في صحيح مسلم (٢٢٢٢) من حديث جابر رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا عدوى ولا طيرة ولا غول". وقال بعض أهل العلم: ليس المراد من الحديث نفي وجود الغيلان، وإنما معناه إبطال ما تزعمه العرب من تلون الغول بالصور المختلفة. وقالوا: ومعنى "ولا غول": أي لا تستطيع أن تضل أحدًا، ويشهد لذلك الحديث الآخر "لا غول ولكن السعالي" وهم سحرة الجن لهم تلبيس وتخييل. انظر: النهاية لابن الأثير ٣/ ٣٩٦، صحيح مسلم بشرح النووي ١٤٠/ ٤٣٦.
٣٧٧٩ - في د: "كفران ذا الطاغوت".
٣٧٨١ - كذا في الأصلين. وفي غيرهما: "جسم وتجسيم وتشبيه أما تعيون من هذيان" وفيه نقص. وفي س، ط: " ... من فشر ومن هذيان". والفشر بمعنى الهذيان، كما مرّ في البيت ٣٨٧ وغيره، ومنه التفشير. (ص).

الصفحة 784

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text