كتاب نونية ابن القيم الكافية الشافية - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 3)

فصلٌ في ظهورِ الفرقِ المُبِينِ بينَ دعوةِ الرسلِ ودعوةِ المعطِّلينَ
٤٦٠٦ - وَالفَرْقُ بَيْنَ الدَّعْوَتَيْنِ فَظَاهِرٌ ... جدًّا لِمَنْ كَانَتْ لَهُ أُذُنَانِ
٤٦٠٧ - فَرْقٌ مُبينٌ ظَاهِرٌ لَا يَخْتَفِي ... إيضَاحُهُ إِلَّا عَلَى العُمْيَانِ
٤٦٠٨ - فَالرُّسْلُ جَاؤونَا بإثبَات العُلُوّ ... م لِربِّنَا مِنْ فَوْقِ كُلِّ مَكَانِ
٤٦٠٩ - وَكَذَا أتَوْنَا بِالصِّفَاتِ لِرَبِّنَا الرَّ ... حْمنِ تَفْصِيلًا بِكُلِّ بَيَانِ
٤٦١٠ - وَكَذَاكَ قَالوا إنَّهُ مُتَكَلِّمٌ ... وَكَلَامُهُ المسْمُوعُ بالآذَانِ
٤٦١١ - وَكَذَاكَ قَالُوا إنَّهُ سُبْحَانَهُ الْـ ... ـمَرئِيُّ يَوْمَ لِقَائِهِ بِعِيَانِ
٤٦١٢ - وَكَذَاكَ قَالُوا إنَّهُ الفَعَّالُ حقًّا م ... كُلَّ يَوْمٍ رَبُّنَا فِي شَانِ
٤٦١٣ - وأَتَيْتُمُونَا أَنْتُمُ بِالنَّفْيِ والتَّـ ... ـعْطِيلِ بَلْ بِشَهَادَةِ الكُفْرَانِ
---------------
= وقال تعالى: {سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ} [الأعراف: ١٤٦].
وقال تعالى: {وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللهِ} [القصص: ٥٠].
ولقد ذمّ الناظم متبعي الهوى وبيّن أن أصل كل شر الكبر واتباع الهوى. إعلام الموقعين ١/ ١٠٦.
٤٦٠٨ - انظر: ما سبق في النوع الخامس عشر من أدلة العلو، البيت رقم ١٣٠٧ وما بعده.
٤٦١٠ - ب: "فكلامه".
- انظر: البيت ٥٥٦ وما بعده.
٤٦١٢ - يشير إلى قوله تعالى: {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ} [الرحمن: ٢٩].
٤٦١٣ - أي: أن المعطلة يكفرون كل من قال إن الله في العلو وإنه متكلم وإنه يرى وإنه كل يوم في شأن.

الصفحة 877