كتاب نونية ابن القيم الكافية الشافية - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 3)

٤٧٣٢ - وَاللهُ أكْبَرُ مَنْ رَقَى فَوْقَ الطِّبَا ... قِ رَسُولُهُ فَدَنَا مِنَ الدَّيَّانِ
٤٧٣٣ - وَإِلَيْهِ قَدْ صَعِدَ الرَّسُولُ حَقِيقَةً ... لَا تُنْكِرُوا المعْرَاجَ بالبُهْتَانِ
٤٧٣٤ - وَدَنَا مِنَ الجَبَّارِ جَلَّ جَلَالُهُ ... وَدَنَا إِلَيْهِ الرَّبُّ ذُو الإحْسَانِ
٤٧٣٥ - وَاللهُ قَدْ أَحْصَى الَّذِي قَدْ قُلْتُم ... فِي ذَلِكَ المعْرَاجِ بالمِيزَانِ
٤٧٣٦ - قُلْتُمْ خَيَالًا أَوْ أَكَاذِيبًا أوِ الْـ ... ـمِعْرَاجُ لَمْ يَحْصُلْ إِلَى الرَّحمنِ
٤٧٣٧ - إِذْ كَان مَا فَوْقَ السَّماواتِ العُلَى ... رَبٌّ إِلَيْهِ مُنْتَهَى الإنْسَانِ
٤٧٣٨ - وَاللهُ أكْبَرُ مَنْ أَشَارَ رَسُولُهُ ... حَقًّا إِلَيْهِ بِإصْبَعٍ وَبَنَانِ
٤٧٣٩ - فِي مَجْمَعِ الحَجِّ العَظِيمِ بِمَوْقِفٍ ... دُونَ المُعَرَّفِ مَوْقِفِ الغُفْرَانِ
٤٧٤٠ - مَنْ قَالَ مِنْكُمْ مَنْ أَشَارَ بإصْبَعٍ ... قُطِعَتْ فَعِنْدَ اللهِ يَجْتَمِعَانِ
٤٧٤١ - وَاللهُ أكْبَرُ ظَاهِرٌ مَا فَوْقَهُ ... شَيءٌ وَشَأْنُ اللَّه أَعْظَمُ شَانِ
٤٧٤٢ - وَاللهُ أكْبَرُ عَرْشُهُ وَسِعَ السَّمَا ... وَالأرْضَ والكُرْسِيَّ ذَا الأرْكَانِ
---------------
٤٧٣٢ - انظر: ما سبق في حاشية البيت ٣٦٢، والبيت ١١٩٨.
٤٧٣٣ - "صعد": كذا في الأصل وحاشية ف وطت، طه. وفي غيرها: "عرج".
٤٧٣٧ - في الأصلين بعد (ربّ): "لامه مقتدى" وفي حاشية ف: "كذا في النسخة المنقول منها، وفي الهامش بخط كاتب الأصل: وأظنه (لِيؤمَّه مفتدي) " وفي حاشية الأصل أيضًا: "ينظر" (ص).
٤٧٣٩ - المعرّف: عرفة.
- يشير رحمه الله إلى الحديث الصحيح الطويل في صفة حج النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي رواه جابر رضي الله عنه: "وفيه أنه لما قدم إلى عرفة خطب الناس ... ثم قال: "فما أنتم قائلون؟ " قالوا: نشهد أنك قد بلّغت وأدّيت ونصحت، فقال بأصبعه السبابة يرفعها إلى السماء وينكتها إلى الناس" رواه مسلم في صحيحه ٢/ ٨٩٠ كتاب الحج. وقد سبق في حاشية البيت ١٢٥٣.
٤٧٤٠ - يشير إلى قول المعطلة وهو: أن من أشار بأصبعه إلى السماء وأن الله فوقها فإن إصبعه تقطع.

الصفحة 892