كتاب نونية ابن القيم الكافية الشافية - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 3)
٤٧٩٩ - كَلَّا وَلَا هُمْ قَادِرُونَ عَلَى الَّذِي ... يَحْتَاجُهُ الإنْسَانُ كُلَّ زَمَانِ
٤٨٠٠ - كَلَّا وَمَا تِلْكَ الإرَادَةُ فِيهِمُ ... لِقَضَا حَوَائجِ كُلِّ مَا إنسَانِ
٤٨٠١ - كَلَّا وَلَا وَسِعُوا الخَلِيقَةَ رَحْمةً ... مِنْ كُلِّ وَجْهٍ هُمْ أولُو النُّقْصَانِ
٤٨٠٢ - فَلِذَلِكَ احْتَاجُوا إِلَى تِلْكَ الوَسَا ... ئِطِ حَاجَةً مِنْهُمْ مَدَى الأزْمَانِ
٤٨٠٣ - أَمَّا الَّذِي هُوَ عَالِمٌ لِلْغَيْبِ مُقْـ ... ـتَدِرٌ عَلَى مَا شَاءَ ذُو إِحْسَانِ
٤٨٠٤ - وَتَخَافُهُ الشُّفَعَاءُ لَيْسَ يُرِيدُ مِنْـ ... ـهُمْ حَاجَةً جَلَّ العَظِيمُ الشَّانِ
٤٨٠٥ - بَلْ كُلُّ حَاجَاتٍ لَهُمْ فَإلَيْهِ لَا ... لِسِوَاهُ مِنْ مَلَكٍ وَلَا إنْسَانِ
٤٨٠٦ - وَلَهُ الشَّفَاعَةُ كُلُّهَا وَهُوَ الَّذِي ... فِي ذَاكَ يَأْذَنُ لِلشَّفِيعِ الدَّانِي
٤٨٠٧ - لِمَنِ ارْتَضَى مِمَّنْ يُوحِّدُهُ وَلَمْ ... يُشْرِكْ بِهِ شَيئًا كما قَدْ جَاءَ فِي القُرْآنِ
٤٨٠٨ - سَبَقَتْ شَفَاعَتُهُ إِلَيْهِ فَهْوَ مَشْـ ... ـفُوعٌ إِلَيْهِ وَشَافِعٌ ذُو شَانِ
---------------
٤٨٠٠ - طع: "تقضي حوائج".
٤٨٠٣ - د: "بالغيب".
٤٨٠٥ - د: "ولا سلطان".
٤٨٠٦ - يشير إلى قوله تعالى: {قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا} [الزمر: ٤٤].
وقال تعالى: {مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ} [البقرة: ٢٥٥].
٤٨٠٧ - كذا ورد البيت في الأصلين وغيرهما من النسخ الخطية والمطبوعة، وفيه ركن زائد اختلّ به وزن البيت، فإذا حذف "به شيئًا" استقام. وانظر: التعليق على البيتين ٥٧٨، ٦٨٣ (ص).
- يشير إلى قول الله تعالى: {يَوْمَئِذٍ لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا (١٠٩)} [طه: ١٠٩] فالناظم يشير إلى شرطي الشفاعة. وهما رضاه عن المشفوع له وإذنه للشافع.
٤٨٠٨ - أي: أن الشفاعة لله عزّ وجل كلها لأنها صارت بإذنه ورضاه سبحانه.
الصفحة 900