كتاب نونية ابن القيم الكافية الشافية - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 3)

٤٨٥٥ - وَاللهِ لَسْتَ بِفَاعِلٍ شَيْئًا إذَا ... مَا كَانَ شَأْنُكَ مِثلَ هَذَا الشَّانِ
٤٨٥٦ - لَا دَاخِلًا فِيْنَا وَلَسْتَ بِخَارِجٍ ... عَنَّا خَيَالًا دُرْتَ فِي الأذْهَانِ
٤٨٥٧ - فَبِأَيِّ شَيْءٍ كُنْتَ فِيْنَا مَالِكًا ... مَلِكًا مُطَاعًا قَاهِرَ السُّلْطَانِ
٤٨٥٨ - اسْمًا وَرَسْمًا لَا حَقِيقةَ تَحْتَهُ ... شَأْنُ الملُوكِ أَجَلُّ مِنْ ذَا الشَّانِ
٤٨٥٩ - هَذَا وَثَانٍ قَالَ أَنْتَ مَلِيكُنَا ... وَسِوَاكَ لَا نَرْضاهُ مِنْ سُلْطَانِ
٤٨٦٠ - إذْ حُزْتَ أَوْصَافَ الكَمَالِ جَمِيعَهَا ... وَلأجْلِ ذَا دَانَتْ لَكَ الثَّقَلَانِ
٤٨٦١ - وَقَد اسْتَوَيتَ عَلَى سَرِيرِ المُلْكِ وَاسْـ ... ـتَوْلَيْتَ مَعْ هَذَا عَلَى البُلْدَانِ
٤٨٦٢ - لَكِنَّ بَابَكَ لَيْسَ يَغْشَاهُ امْرؤٌ ... إنْ لَمْ يَجِئْ بالشَّافِعِ المِعْوَانِ
٤٨٦٣ - وَيَذِلُّ لِلْبَوَّابِ وَالحُجَّابِ والشُّـ ... ـفَعَاءِ أَهْلِ القُرْبِ والإِحْسَانِ
٤٨٦٤ - أَفَيَسْتَوِي هَذَا وَهَذَا عِنْدَكُمْ ... وَاللهِ مَا اسْتَوَيَا لَدَى إنْسَانِ
٤٨٦٥ - وَالمشْرِكُونَ أَخَفُّ فِي كُفْرَانِهمْ ... وَكِلَاهُمَا مِنْ شِيعَةِ الشَّيْطَانِ
---------------
٤٨٥٥ - ح، ط: "منك هذا" تحريف.
٤٨٥٦ - ب: "داخل".
- انظر: البيت ٤٧٤٧.
٤٨٥٧ - ب، س: "ملكًا نعم بالاسم دون معانِ". وفي طع: "عظيمًا قاهر السلطان".
٤٨٥٩ - بعدما ضرب المثل للأول وهو المعطل، يضرب الآن المثل للثاني وهو المشرك.
٤٨٦٠ - د: "فلأجل".
- في هذا البيت بيان لإشراكهم في توحيد العبادة.
٤٨٦٢ - كان في الأصل: "ما لم يكن ذا شافع مِعوانِ"، وكتب في حاشيته ما أثبتنا من "نسخة الشيخ"، وهو الوارد في ف وغيرها.
٤٨٦٦ - أي: المعطل والمشرك.
٤٨٦٥ - المشركون أخف كفرًا من المعطلة لأن المشرك يعظم الله بزعمه والمعطل معادٍ لله باسم التنزيه، وفرقٌ بين المعظم والمعادي.

الصفحة 905

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text