كتاب نونية ابن القيم الكافية الشافية - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 3)
فصلٌ في طَعامِ أهْلِ الجنَّةِ
٥١٩٤ - وَطَعَامُهُمْ مَا تَشْتَهِيهِ نُفُوسُهُمْ ... وَلُحُومُ طَيْرٍ نَاعِمٍ وَسِمَانِ
٥١٩٥ - وَفَوَاكِةٌ شَتَّى بِحَسْبِ مُنَاهُمُ ... يَا شِبْعَةً كَمُلَتْ لِذِي الإِيمَانِ
٥١٩٦ - لَحْمٌ وَخَمْرٌ وَالنِّسا وَفَوَاكِهٌ ... وَالطِّيبُ مَعْ رَوْحٍ وَمَعْ ريْحَانِ
٥١٩٧ - وَصِحَافُهُم ذَهَبْ تَطُوفُ عَليْهِمُ ... بِأكُفِّ خُدَّامٍ مِنَ الوِلْدَانِ
٥١٩٨ - وَانْظُرْ إلَى جَعْلِ اللَّذَاذَةِ لِلْعُيُو ... نِ وَشَهْوَةٍ لِلنَّفْسِ فِي القُرْآنِ
٥١٩٩ - لِلْعَينِ مِنْهَا لَذَّةٌ تَدْعو إلَى ... شَهَواتِهَا بِالنَّفْسِ والأمْرَانِ
٥٢٠٠ - سَبَبُ التَّنَاوُلِ وَهْوَ يُوجِبُ لَذَّةً ... أُخْرَى سِوَى مَا نَالَتِ العَيْنَانِ
* * *
---------------
٥١٩٤ - يشير إلى قوله تعالى: {وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ (٢٠) وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ (٢١)} [الواقعة: ٢٠، ٢١] وقال تعالى: {وَأَمْدَدْنَاهُمْ بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ (٢٢)} [الطور: ٢٢].
ويشير إلى ما رواه مسلم بن حديث أبي الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: قال رسول الله - صلى الله علية وسلم -: "يأكل أهل الجنة فيها ويشربون ولا يتغوطون ولا يمتخطون ولا يبولون، ولكن طعامهم ذاك جشاء كريح المسك، يُلهَمون التسبيح والحمد كما تلهَمون النَفَس" صحيح مسلم ٤/ ٢١٨١.
٥١٩٧ - الصحفة: كالقصعة والجمع صحاف وهي تشبع الخمسة ونحوهم. اللسان ٩/ ١٨٧.
يشير إلى قوله تعالى: {يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (٧١)} [الزخرف: ٧١].
٥١٩٨ - طع: "في الشيطان" وهو خطأ ظاهر.
الصفحة 970