كتاب الأم للشافعي - ط الوفاء (اسم الجزء: 2)
كَانَ عَاصِيًا بِالتَّشَاغُلِ بِالْبَيْعِ عَنْ الصَّلاَةِ حَتَّى يَذْهَبَ وَقْتُهَا , وَلَمْ تَكُنْ مَعْصِيَةُ التَّشَاغُلِ عَنْهَا تُفْسِدُ بَيْعَهُ وَاَللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ .
التَّبْكِيرُ إلَى الْجُمُعَةِ .
قَالَ الشَّافِعِيُّ : رحمه الله تعالى أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ ابْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ : رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - { إذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَلاَئِكَةٌ يَكْتُبُونَ النَّاسَ عَلَى مَنَازِلِهِمْ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ طُوِيَتْ الصُّحُفُ وَاسْتَمَعُوا الْخُطْبَةَ , وَالْمُهَجِّرُ إلَى الصَّلاَةِ كَالْمُهْدِي بَدَنَةً , ثُمَّ الَّذِي يَلِيه كَالْمُهْدِي بَقَرَةً , ثُمَّ الَّذِي يَلِيه كَالْمُهْدِي كَبْشًا , حَتَّى ذَكَرَ الدَّجَاجَةَ وَالْبَيْضَةَ } , @
الصفحة 391