كتاب الأم للشافعي - ط الوفاء (اسم الجزء: 2)
كَلاَمُ الْإِمَامِ فِي الْخُطْبَةِ
قَالَ الشَّافِعِيُّ : رحمه الله تعالى أَخْبَرَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ
قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَحَدِيثُ جَابِرٍ وَأَبِي سَعِيدٍ { أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : لِرَجُلٍ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَقَالَ أَصَلَّيْت ؟ فَقَالَ : لاَ فَقَالَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ } وَفِي حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ فَتَصَدَّقَ الرَّجُلُ بِأَحَدِ ثَوْبَيْهِ فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - " اُنْظُرُوا إلَى هَذَا الَّذِي .
قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَلاَ بَأْسَ أَنْ يَتَكَلَّمَ الرَّجُلُ فِي خُطْبَةِ الْجُمُعَةِ وَكُلِّ خُطْبَةٍ فِيمَا يَعْنِيهِ وَيَعْنِي غَيْرَهُ بِكَلاَمِ النَّاسِ وَلاَ أُحِبُّ أَنْ يَتَكَلَّمَ فِيمَا لاَ يَعْنِيه وَلاَ يَعْنِي النَّاسَ وَلاَ بِمَا يُقَبَّحُ مِنْ الْكَلاَمِ وَكُلُّ مَا أَجَزْت لَهُ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ , أَوْ كَرِهْته فَلاَ يُفْسِدُ خُطْبَتَهُ وَلاَ صَلاَتَهُ .
كَيْفَ اُسْتُحِبَّ أَنْ تَكُونَ الْخُطْبَةُ .
قَالَ الشَّافِعِيُّ : رحمه الله تعالى أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -@
الصفحة 413