كتاب الأم للشافعي - ط الوفاء (اسم الجزء: 2)

( قَالَ : الشَّافِعِيُّ ) : وَإِنْ عَطِشَ الرَّجُلُ فَلاَ بَأْسَ أَنْ يَشْرَبَ وَالْإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ فَإِنْ لَمْ يَعْطَشْ فَكَانَ يَتَلَذَّذُ بِالشَّرَابِ كَانَ أَحَبَّ إلَيَّ أَنْ يَكُفَّ عَنْهُ .
مَنْ لَمْ يَسْمَعْ الْخُطْبَةَ . ( قَالَ : الشَّافِعِيُّ ) : رحمه الله تعالى وَمَنْ لَمْ يَسْمَعْ الْخُطْبَةَ أَحْبَبْت لَهُ مِنْ الْإِنْصَاتِ مَا أَحْبَبْته لِلْمُسْتَمِعِ , ( قَالَ : الشَّافِعِيُّ ) : وَإِذَا كَانَ لاَ يَسْمَعُ مِنْ الْخُطْبَةِ شَيْئًا فَلاَ أَكْرَهُ أَنْ يَقْرَأَ فِي نَفْسِهِ وَيَذْكُرَ اللَّهَ تَبَارَكَ اسْمُهُ وَلاَ يُكَلِّمَ الْآدَمِيِّينَ
قَالَ الشَّافِعِيُّ : أَخْبَرَنَا إبْرَاهِيمُ عَنْ هِشَامٍ عَنْ الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا أَنْ يَذْكُرَ اللَّهَ فِي نَفْسِهِ بِتَكْبِيرٍ وَتَهْلِيلٍ وَتَسْبِيحٍ ,
قَالَ الشَّافِعِيُّ : أَخْبَرَنَا إبْرَاهِيمُ قَالَ : لاَ أَعْلَمُهُ إلَّا أَنَّ مَنْصُورَ بْنَ الْمُعْتَمِرِ أَخْبَرَنِي أَنَّهُ سَأَلَ إبْرَاهِيمَ أَيَقْرَأُ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَهُوَ لاَ يَسْمَعُ الْخُطْبَةَ ؟ فَقَالَ عَسَى أَنْ لاَ يَضُرَّهُ ( قَالَ : الشَّافِعِيُّ ) : وَلَوْ فَعَلَ هَذَا مَنْ سَمِعَ خُطْبَةَ الْإِمَامِ لَمْ تَكُنْ عَلَيْهِ إعَادَةٌ وَلَوْ أَنْصَتَ لِلِاسْتِمَاعِ كَانَ حَسَنًا .
الرَّجُلُ يُقِيمُ الرَّجُلَ مِنْ مَجْلِسِهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ( قَالَ : الشَّافِعِيُّ ) : رحمه الله تعالى قَالَ : اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى { إذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحْ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ اُنْشُزُوا فَانْشُزُوا }
قَالَ الشَّافِعِيُّ : أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ@

الصفحة 420