كتاب الأم للشافعي - ط الوفاء (اسم الجزء: 2)
قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَأَكْرَهُ لَهُ أَنْ يَكُونَ عَلَى كَفَّيْهِ مِنْ السِّلاَحِ مَا يَمْنَعُهُ أَنْ تُبَاشِرَ كَفَّاهُ الْأَرْضَ , وَأُحِبُّ إنْ فَعَلَ أَنْ يُعِيدَ الصَّلاَةَ وَلاَ يَتَبَيَّنُ أَنَّ عَلَيْهِ إعَادَةً , وَلاَ أَكْرَهُ ذَلِكَ لَهُ فِي رُكْبَتَيْهِ , وَلاَ أَكْرَهُ لَهُ مِنْهُ فِي قَدَمَيْهِ مَا أَكْرَهُ لَهُ فِي كَفَّيْهِ .
قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَإِنْ سَلَبَ مُشْرِكًا سِلاَحًا , أَوْ اشْتَرَى مِنْهُ وَهُوَ مِمَّنْ يَرَى الْمُشْرِكَ يَمَسُّ سِلاَحَهُ بِنَجَسٍ مَا كَانَ وَلَمْ يُعْلِمْهُ بِرُؤْيَةٍ , وَلاَ خَبَرٍ فَلَهُ أَنْ يُصَلِّيَ فِيهِ مَا لَمْ يَعْلَمْ أَنَّ فِي ذَلِكَ السِّلاَحِ نَجَاسَةً , وَلَوْ غَسَلَهُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ فِيهِ أَوْ تَوَقَّى الصَّلاَةَ فِيهِ كَانَ أَحَبَّ إلَيَّ .
مَا يَلْبَسُ الْمُحَارِبُ مِمَّا لَيْسَ فِيهِ نَجَاسَةٌ , وَمَا لاَ يَلْبَسُ , وَالشُّهْرَةُ فِي الْحَرْبِ أَنْ يُعَلِّمَ نَفْسَهُ بِعَلاَمَةٍ
قَالَ الشَّافِعِيُّ : رحمه الله تعالى : وَلَوْ تَوَقَّى الْمُحَارِبُ أَنْ يَلْبَسَ دِيبَاجًا أَوْ قَزًّا ظَاهِرًا كَانَ أَحَبَّ إلَيَّ , وَإِنْ لَبِسَهُ لِيُحْصِنَهُ فَلاَ بَأْسَ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى لِأَنَّهُ قَدْ يُرَخَّصُ لَهُ فِي @
الصفحة 460