كتاب الأم للشافعي - ط الوفاء (اسم الجزء: 2)

مُتَطَيِّبَاتٍ , وَلاَ يَلْبَسْنَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ وَلاَ زِينَةٍ , وَأَنْ يَلْبَسْنَ ثِيَابًا قَصِدَةً مِنْ الْبَيَاضِ وَغَيْرِهِ , وَأَكْرَهُ لَهُنَّ الصِّبَغَ كُلَّهَا فَإِنَّهَا تُشْبِهُ الزِّينَةَ وَالشُّهْرَةَ أَوْ هُمَا .
قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَيَلْبَسُ الصِّبْيَانُ أَحْسَنَ مَا يَقْدِرُونَ عَلَيْهِ ذُكُورًا أَوْ إنَاثًا وَيَلْبَسُونَ الْحُلِيَّ وَالصِّيَغَ , وَإِنْ حَضَرَتْهَا امْرَأَةٌ حَائِضٌ لَمْ تُصَلِّ , وَدَعَتْ , وَلَمْ أَكْرَهْ لَهَا ذَلِكَ , وَأَكْرَهْ لَهَا أَنْ تَحْضُرَهَا غَيْرَ حَائِضٍ إلَّا طَاهِرَةً لِلصَّلاَةِ لِأَنَّهَا لاَ تَقْدِرُ عَلَى الطَّهَارَةِ , وَأَكْرَهُ حُضُورَهَا إلَّا طَاهِرَةً إذَا كَانَ الْمَاءُ يُطَهِّرُهَا .
الرُّكُوبُ إلَى الْعِيدَيْنِ
قَالَ الشَّافِعِيُّ : رحمه الله تعالى بَلَغَنَا أَنَّ الزُّهْرِيَّ قَالَ { مَا رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ @

الصفحة 494