كتاب الأم للشافعي - ط الوفاء (اسم الجزء: 2)
إجَابَتَك فَقَدْ دَعَوْنَاك كَمَا أَمَرْتَنَا فَأَجِبْنَا كَمَا وَعَدْتَنَا اللَّهُمَّ إنْ كُنْت أَوْجَبْت إجَابَتَك لِأَهْلِ طَاعَتِك , وَكُنَّا قَدْ قَارَفْنَا مَا خَالَفْنَا فِيهِ الَّذِينَ مَحَّضُوا طَاعَتَك فَامْنُنْ عَلَيْنَا بِمَغْفِرَةِ مَا قَارَفْنَا , وَإِجَابَتِنَا فِي سُقْيَانَا , وَسَعَةِ رِزْقِنَا " , وَيَدْعُو بِمَا شَاءَ بَعْدُ لِلدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَيَكُونُ أَكْثَرُ دُعَائِهِ الِاسْتِغْفَارَ يَبْدَأُ بِهِ دُعَاءَهُ وَيَفْصِلُ بِهِ بَيْنَ كَلاَمِهِ , وَيَخْتِمُ بِهِ , وَيَكُونُ أَكْثَرَ كَلاَمِهِ حَتَّى يَنْقَطِعَ الْكَلاَمُ , وَيَحُضُّ النَّاسَ عَلَى التَّوْبَةِ , وَالطَّاعَةِ , وَالتَّقَرُّبِ إلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
قَالَ الشَّافِعِيُّ : وَبَلَغَنَا { أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إذَا دَعَا فِي الِاسْتِسْقَاءِ رَفَعَ يَدَيْهِ } أَخْبَرَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ { أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إذَا اسْتَسْقَى قَالَ : اللَّهُمَّ أَمْطِرْنَا } , أَخْبَرَنَا إبْرَاهِيمُ قَالَ حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ رَبَاحٍ عَنْ الْمُطَّلِبِ بْنِ حَنْطَبٍ { أَنَّ@
الصفحة 547