كتاب الأم للشافعي - ط الوفاء (اسم الجزء: 2)

قال : وَأُحِبُّ لِمَنْ غَسَّلَ الْمَيِّتَ أَنْ يَغْتَسِلَ , وَلَيْسَ بِالْوَاجِبِ عِنْدِي , وَاَللَّهُ أَعْلَمُ , وَقَدْ جَاءَتْ أَحَادِيثُ فِي تَرْكِ الْغُسْلِ مِنْهَا { لاَ تُنَجِّسُوا مَوْتَاكُمْ } , وَلاَ بَأْسَ أَنْ يُغَسِّلَ الْمُسْلِمُ إذَا قَرَابَتِهِ مِنْ الْمُشْرِكِينَ , وَيَتْبَعَ جَنَائِزَهُ , وَيَدْفِنَهُ وَلَكِنْ لاَ يُصَلِّي عَلَيْهِ , وَذَلِكَ { أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَمَرَ عَلِيًّا رضي الله عنه بِغَسْلِ أَبِي طَالِبٍ } وَلاَ بَأْسَ أَنْ يُعَزَّى الْمُسْلِمُ إذَا مَاتَ قَالَ الرَّبِيعُ : إذَا مَاتَ أَبُوهُ كَافِرًا .@

الصفحة 592