كتاب الأم للشافعي - ط الوفاء (اسم الجزء: 3)
وَقَضَاهُ
وَمَنْ نَوَى أَنْ يَصُومَ يَوْمَ الْفِطْرِ لَمْ يَصُمْهُ وَلَمْ يَقْضِهِ ; لِأَنَّ لَيْسَ لَهُ صَوْمُهُ
وَكَذَلِكَ لَوْ أَنَّ امْرَأَةً نَذَرَتْ أَنْ تَصُومَ أَيَّامَ حَيْضِهَا لَمْ تَصُمْهُ وَلَمْ تَقْضِهِ ; لِأَنَّهُ لَيْسَ لَهَا أَنْ تَصُومَهَا
( قَالَ الرَّبِيعُ ) : وَقَدْ قَالَ الشَّافِعِيُّ مَرَّةً : مَنْ نَذَرَ صَوْمَ يَوْمِ يَقْدُمُ فُلاَنٌ , فَوَافَقَ يَوْمَ عِيدٍ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ شَيْءٌ , وَمَنْ نَذَرَ صَوْمَ يَوْمِ يَقْدُمُ فِيهِ فُلاَنٌ فَقَدِمَ فِي بَعْضِ النَّهَارِ , لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ شَيْءٌ .@
الصفحة 264