كتاب الأم للشافعي - ط الوفاء (اسم الجزء: 4)
قَبْلَ أَنْ يَسْقُطَ مِنْهُ أَفَهُوَ بِاللَّبَنِ وَالْبَيْضَةِ وَالْوَلَدِ أَشْبَهُ أَمْ هُوَ بِالدَّمِ وَالْبَوْلِ وَالرَّجِيعِ أَشْبَهُ ؟ فَقَالَ بَلْ بِاللَّبَنِ وَالْبَيْضَةِ وَالْوَلَدِ أَشْبَهُ إذَا كَانَتْ تَعُودُ بِحَالِهَا أَشْبَهَ مِنْهُ بِالْعُضْوِ يُقْطَعُ مِنْهَا , وَإِنْ كَانَ أَطْيَبَ مِنْ اللَّبَنِ وَالْبَيْضَةِ وَالْوَلَدِ يَحِلُّ وَمَا دُونَهُ فِي الطَّيِّبِ مِنْ اللَّبَنِ وَالْبَيْضِ يَحِلُّ ; لِأَنَّهُ طَيِّبٌ كَانَ هُوَ أَحَلُّ ; لِأَنَّهُ أَعْلَى فِي الطَّيِّبِ , وَلاَ يُشْبِهُ الرَّجِيعُ الْخَبِيثَ.
قال : فَمَا الْخَبَرُ ؟ قُلْت ( أَخْبَرَنَا ) الزَّنْجِيُّ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ { أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَهْدَى لِلنَّجَاشِيِّ أَوَاقِيَ مِسْكٍ فَقَالَ لِأُمِّ سَلَمَةَ إنِّي قَدْ أَهْدَيْت لِلنَّجَاشِيِّ أَوَاقِيَ مِسْكٍ , وَلاَ أَرَاهُ إلَّا قَدْ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إلَيْهِ فَإِنْ جَاءَتْنَا وَهَبْت لَك كَذَا فَجَاءَتْهُ فَوَهَبَ لَهَا وَلِغَيْرِهَا مِنْهُ }.@
الصفحة 233