كتاب الأم للشافعي - ط الوفاء (اسم الجزء: 5)
أَخْمَاسِهَا لِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - خَاصَّةً دُونَ الْمُسْلِمِينَ يَضَعُهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حَيْثُ أَرَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ . أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ , قَالَ سَمِعْت عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَعَلِيٌّ وَالْعَبَّاسُ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ يَخْتَصِمَانِ إلَيْهِ فِي أَمْوَالِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ : عُمَرُ { كَانَتْ أَمْوَالُ بَنِي النَّضِيرِ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولَهُ مِمَّا لَمْ يُوجِفْ عَلَيْهَا الْمُسْلِمُونَ بِخَيْلٍ , وَلاَ رِكَابٍ فَكَانَتْ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - خَالِصًا دُونَ الْمُسْلِمِينَ فَكَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُنْفِقُ مِنْهَا عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةَ سَنَةٍ فَمَا فَضَلَ جَعَلَهُ فِي الْكُرَاعِ وَالسِّلاَحِ عِدَّةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ } , ثُمَّ تُوُفِّيَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَوَلِيَهَا أَبُو بَكْرٍ بِمِثْلِ مَا وَلِيَهَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ثُمَّ@
الصفحة 299