كتاب الأم للشافعي - ط الوفاء (اسم الجزء: 5)
إلَّا بِمَعْنَى الْعُذْرِ الَّذِي إذَا زَالَ صَارُوا مِنْ أَهْلِهِ , فَإِذَا تَكَلَّفُوا شُهُودَهُ كَانَ لَهُمْ مَا لِأَهْلِهِ .
مَنْ لَيْسَ لِلْإِمَامِ أَنْ يَغْزُوَ بِهِ بِحَالٍ .
قَالَ الشَّافِعِيُّ : رحمه الله تعالى : غَزَا رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَغَزَا مَعَهُ بَعْضُ مَنْ يَعْرِفُ نِفَاقَهُ فَانْخَزَلَ يَوْمَ أُحُدٍ عَنْهُ بِثَلَثِمِائَةٍ ثُمَّ شَهِدُوا مَعَهُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ فَتَكَلَّمُوا بِمَا حَكَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ قَوْلِهِمْ { وَمَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إلَّا غُرُورًا }@
الصفحة 378