كتاب الأم للشافعي - ط الوفاء (اسم الجزء: 5)

{ وَرَدَّ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ بَدْرٍ مُشْرِكًا } قِيلَ نُعَيْمٌ فَأَسْلَمَ وَلَعَلَّهُ رَدَّهُ رَجَاءَ إسْلاَمِهِ وَذَلِكَ وَاسِعٌ لِلْإِمَامِ أَنْ يَرُدَّ الْمُشْرِكَ فَيَمْنَعُهُ الْغَزْوَ وَيَأْذَنَ لَهُ , وَكَذَلِكَ الضَّعِيفُ مِنْ الْمُسْلِمِينَ . وَيَأْذَنَ لَهُ وَرَدُّ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ جِهَةِ إبَاحَةِ الرَّدِّ وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّهُ قَدْ غَزَا بِيَهُودِ بَنِي قَيْنُقَاعَ بَعْدَ بَدْرٍ@

الصفحة 382