كتاب الشاء

باب نعوتها من قبل أخلاقها
فإذا ساء الشاة عند الحلب، قيل شاة عسوس، وفيها عسس، وأهل نجد يقولون فيها عساس، وهي من الإبل خاصة تسمى الضجور.
قال الحطيئة
عوازب لم تسمع نبوح مقامة ... ولم تحتلب إلا نهاراً ضجورها
يقول لا تحتلب الضجور إلا نهاراً حين تطلع عليها الشمس فتسخن ظهرها، فتطيب نفسها، ومثل من الأمثال " قد تحلب الضجور العلبة ".

الصفحة 81

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text