كتاب التبيان في أيمان القرآن - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 1)

ما فيه من الخير والشرِّ، ويواري قبرُهُ جسمَهُ، فيُخرِجُ الرَّبُّ جسمَهُ من قبره، وسِرَّهُ من صدره، فيصير جسمُهُ بارزًا على الأرض، وسِرُّهُ باديًا على وجهه، كما قال تعالى: {يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ} [الرحمن: ٤١]، وقال تعالى: {سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ (١٦)} [القلم: ١٦].
ومفعول العلم: "إنَّ" وما عَمِلَت فيه، وكُسِرَتْ لمكان "اللَّام".
وقيَّدَ - سبحانه - كونه خبيرًا بهم ذلك اليوم - وهو خبيرٌ بهم في كلِّ وقتٍ - إيذانًا بالجزاء، وأنَّه يجازيهم في ذلك اليوم بما يعلمه منهم، فذكر العلم والمرادُ لازِمُهُ، والله أعلم.
---------------
= القطَّان - نارًا".
وأخرجه: البخاري رقم (٢٧٧٣ و٣٨٨٥ و٦٠٣٣)، ومسلم رقم (٦٢٧) من حديث علي - رضي الله عنه - بلفظ: "ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارًا".
وفي لفظ لمسلم: "ملأ الله قبورهم نارًا، أو بيوتهم، أو بطونهم - شكَّ شعبة في البيوت والبطون -". وانظر "فتح الباري" (٨/ ٤٧).

الصفحة 132