كتاب التبيان في أيمان القرآن - ط عطاءات العلم (اسم الجزء: 1)

المُقَدَّم: "اليَأفُوخ"، ومن المُؤَخَّر: "القَمَحْدُوَة" (¬١) ، وهي ما تصيب الأرض من رأس (¬٢) المُسْتَلْقِي على ظهره.
ولها ثلاثة حدود: "نُقْرَةُ القَفَا"، و"القَذَالَان" (¬٣) .
فـ "نُقْرَةُ القَفَا" حدُّها من آخر الوسط. و"القَذَالَان" جانبا "النُّقْرَة".
وقد تقدَّمَ تفصيل (¬٤) "القَبائل" السَّبْع.
ويَسْتَظْهِر "الجُمْجُمَةَ" غِشَاءٌ (¬٥) يحيطُ بها يسمَّى: "السِّمْحَاق"، ويَسْتَبْطِنُها (¬٦) غِشَاءَان (¬٧) :
أحدُهما: يلي "الجُمْجُمَة"، وهو أَثْخَنُهما وأَصْلَبُهما.
والآخر: يكتنف (¬٨) "الدِّمَاغ"، ويحيط به، ويخالطه (¬٩) .
ويقال لكلٍّ منهما: "أُمُّ الدِّمَاغ"، وتُسَمَّيَان: "الأُمَّان"، ومنه:
---------------
(¬١) من (ح) و (م) وهو الصواب، وتحرفت في باقي النسخ إلى: المقمحدودة!
(¬٢) "من رأس" ساقط من (ك).
(¬٣) تصحفت في (ز) و (ك) إلى: الفدالان.
"القَذَال": ما بين نُقْرَة القَفَا والأُذن. وفي كل إنسان قَذَالان: من النُّقْرَة إلى الأذن اليمنى قَذَالٌ، ومن النُّقْرَة إلى الأذن اليسرى قَذَالٌ.
انظر: "خلق الانسان" للزجَّاج (٢٦)، ولابن أبي ثابت (٥٣).
(¬٤) "تفصيل" ملحق بهامش (ك).
(¬٥) في (ح) و (م): عما!
(¬٦) في جميع النسخ: ويستسطها! وما أثبته هو الصحيح.
(¬٧) في جميع النسخ: غشاوة، وما أثبته هو الصحيح.
(¬٨) في (ح) و (م): يكشف.
(¬٩) "ويخالطه" ملحق بهامش (ك).

الصفحة 603