كتاب العسجد المسبوك والجوهر المحكوك في طبقات الخلفاء والملوك

الثعلبي العدوى وكان عالما ظريفا وابوه 85 مصنف التذكرة الحمدونية. وفي:

سنة تسع وستمائة

قدم بغداد محمد بن منكلي وهو الذي استولى ابوه على بلاد الجبل 86 و هرب 87 ايتغمش 88 منه الى بغداد، وخاف أن يساعده الخليفة ويرسل معه العساكر، فيعظم الأمر عليه، فارسل ولده محمدا ومعه جماعة من العسكر فخرج اهل بغداد على اختلاف طبقاتهم يتلقونه واكرم اكراما تاما ولم يزل ببغداد الى أن قتل ايتغمش في التاريخ الذي يأتي ذكره فخلع عليه الخليفة وعلى من معه واكرموا وسيروا الى ابيه.
و في هذه السنة قبض 89 الملك العادل ابو بكر بن ايوب صاحب مصر والشام على الامير اسامة، وكان له اقطاع كثير 90 من جملته حصن كوكب 91 من اعمال الاردن بالشام فاخذه العادل منه (و خربه) 92 و عفى اثره. ثم بنى العادل حصنا غيره بالقرب من عكا على جبل يسمى الطور 93

الصفحة 340