كتاب العسجد المسبوك والجوهر المحكوك في طبقات الخلفاء والملوك
توفي في السنة المذكورة، وحمل تابوته الى مشهد امير المؤمنين علي بن ابي طالب كرم الله وجهه في الجنة بالكوفة.
و ماتت عين الشمس 16 ابنة احمد بن ابي الفرج الثقفية سمعت حضورا من اسماعيل 17 بن الاخشيد ومحمد 18 بن علي بن ابي ذر، وكانت آخر من حدث عنهما وروى عنها الضياء وطائفة وكانت صالحة خيرة توفيت في شهر ربيع الاخر من السنة المذكورة والله اعلم.
و مات ابو الحسن علي 19 بن خليفة بن يونس بن ابي القاسم بن خليفة الخزرجي الانصاري، وهو من ولد سعد بن عبادة، وكان مولده بحلب سنة سبع وسبعين وخمسمائة وربا بالقاهرة، واشتغل بصناعة الطب وبرع فيه توفي يوم الاثنين سابع عشر شعبان من السنة المذكورة والله اعلم. وفي:
سنة احدى عشرة وستمائة
قال ابن الاثير 20:و في هذه السنة او ما قبلها بقليل أو بعدها بقليل سيّر السلطان خوارزم شاه، عسكرا كثيفا مع الامير امين الدين ابي بكر فقصد به كرمان وصاحبها يومئذ اسمه حرب بن محمد بن ابي الفضل وكان صاحب سجستان ايام السلطان سنجر فقاتله، فلم تكن له قوة فملك ابو بكر بلاده في اسرع وقت وسار منها الى نواحي مكران 21 فملكها كلها