كتاب العسجد المسبوك والجوهر المحكوك في طبقات الخلفاء والملوك
التكريتي:
الا مبلغ عني الوجيه رسالة و ان كان لا تجدي اليه الرسائل
تمذهبت للنعمان ثم ابن حنبل وفارقته اذ أعوزتك 69 الماكل
وما اخترت رأي الشافعي تدينا ولكنما تهوى الذي هو حاصل
وعما قليل أنت لا شك صائر الى مالك فافطن لما أنا قائل 70
قال المصنف أيده الله: الظاهر انه لا يعني مالك بن أنس وانما يعني مالكا خازن النار. والله اعلم. وفي:
سنة ثلاث عشرة وستمائة
توفي الملك الظاهر غازي 71 بن السلطان صلاح الدين يوسف بن ايوب وهو صاحب مدينة حلب وكان سديد 72 السيرة ضابطا لأموره كلها، كثير الجمع 73 للأموال من غير جهاتها المعتادة عظيم العقوبة على الذي 74 لا يرى الصفح. ولد 75 بمصر سنة ثمان وستين وخمسمائة وسمع من ابي طاهر 76 بن عوف وعبد الله 77 بن بري وحدث بحلب